صحةمنوعات ونصائح طبية

التهاب الأذن وأسبابه وعلاجاته: دليل شامل

التهاب الأذن وأسبابه وعلاجاته: دليل شامل “إن ألم الأذن هو من أكثر الألام شيوعاً عند الأطفال والكبار على حد

سواء، خاصةً خلال فصل الشتاء، حيث تكثر الإصابات بالتهاب الأذن.

وعلى الرغم من أن الألم الذي يسببه التهاب الأذن يمكن أن يكون شديداً ومزعجاً، إلا أن هناك العديد من الطرق التي يمكن استخدامها لعلاجه.

في هذا المنشور، سوف نستعرض معًا أفضل الطرق لعلاج ألم الأذن بالإضافة إلى بعض النصائح والتوصيات المهمة التي

يجب مراعاتها لتفادي الإصابة بهذا النوع من الألم.

سواء كنت تعاني من ألم الأذن بشكل متكرر أو ترغب في معرفة المزيد عن كيفية علاجه، فسوف تجد في هذا المنشور كل

ما تحتاج إليه لتخفيف الألم وتحسين حالتك الصحية بشكل عام.

 مقدمة: ألم الأذن وأهميته

ألم الأذن وأهميته
ألم الأذن وأهميته

عندما يعاني الشخص من ألم في الأذن، فإنه يمكن أن يكون تجربة مؤلمة ومزعجة للغاية.

يعاني الكثيرون من آلام الأذن بشكل متكرر، سواء كان ذلك بسبب التهابات الأذن الوسطى أو تجمع الشمع أو إصابات أو حتى بسبب تغيرات الضغط.

ومهما كان سبب الألم، فإنه قد يؤثر سلبًا على حياة الشخص وراحته اليومية.

لذا، يعتبر علاج ألم الأذن أمرًا بالغ الأهمية.

فبغض النظر عن السبب الرئيسي للألم، فإن الهدف الأساسي هو تخفيف الألم وتوفير الراحة للمريض.

ومن خلال مجموعة من النصائح والتوصيات، يمكن للأشخاص العثور على الطرق المناسبة للتعامل مع ألم الأذن وتقليله.

سيتم استكشاف هذه النصائح والتوصيات في هذا المقال، حيث سيتم تقديم معلومات قيمة ومفيدة للأشخاص الذين يعانون من ألم الأذن.

سواء كنت تبحث عن طرق طبيعية للتخفيف من الألم أو توصيات للعلاج الطبي، ستجد هنا مجموعة متنوعة من الاقتراحات التي يمكن أن تساعدك في التغلب على هذه المشكلة المزعجة.

من الأهمية بمكان أن نفهم أن ألم الأذن ليس مجرد مشكلة بسيطة، بل إنه قد يكون عرضًا لمشاكل صحية أكبر.

 الأسباب الشائعة لألم الأذن

العناية بالأذن والوقاية من ألم الأذن
العناية بالأذن والوقاية من ألم الأذن

عندما يصاب الشخص بألم الأذن، يكون من الضروري فهم الأسباب الشائعة وراء هذا الألم.

واحدة من أكثر الأسباب شيوعًا هي التهاب الأذن الوسطى، والذي يحدث عندما تتكاثر البكتيريا أو الفيروسات في منطقة الأذن الوسطى.

يمكن لهذا الالتهاب أن يتسبب في ألم حاد وشديد في الأذن.

قد يكون السبب الآخر المحتمل لألم الأذن هو تشنج عضلات الأذن الخارجية أو تهيج الحنجرة.

قد يحدث هذا بسبب استخدام سماعات الأذن لفترة طويلة أو ضغط الماء على الأذن أثناء الاستحمام أو السباحة.

كما يمكن أن يكون الألم الناتج عن تجمع الشمع في الأذن أحد الأسباب الشائعة لألم الأذن.

قد يتسبب التراكم المفرط للشمع في إحداث ضغط على الأذن الداخلية وتهيج الأعصاب، مما يؤدي إلى ظهور الألم.

بالإضافة إلى ذلك، قد يحدث ألم الأذن نتيجة لالتهاب الجيوب الأنفية أو نزلات البرد أو الانفلونزا.

عندما يصاب الجيوب الأنفية بالتهاب، يمكن أن ينتقل الالتهاب إلى الأذن الوسطى مما يسبب الألم.

من الضروري أن يتم تشخيص أسباب الألم الأذن بدقة لضمان العلاج المناسب.

العناية بالأذن والوقاية من ألم الأذن

فيما يلي بعض النصائح والتوصيات الهامة للعناية بالأذن والوقاية من ألم الأذن:

1. الحفاظ على نظافة الأذن: يجب تنظيف الأذن بلطف باستخدام قطعة قماش نظيفة ورقيقة.

يجب تجنب استخدام الأدوات الحادة أو القطنيات الصغيرة لتنظيف الأذن، حيث يمكن أن تتسبب في إصابة الأذن أو تجمع الشمع بشكل أكثر.

2. تجنب العوامل المسببة للألم: يجب تجنب تعرض الأذن للعوامل المسببة للألم مثل الصوت العالي، والمواد الكيميائية الضارة، وإصابة الأذن بالماء.

يجب ارتداء سماعات الأذن المناسبة وحماية الأذن في بيئات صاخبة أو خطرة.

3. الحفاظ على التهوية الجيدة للأذن: يجب السماح للأذن بالتهوية بشكل منتظم.

يمكن القيام بذلك عن طريق فتح الفم بشكل واسع ومحاولة تقريب اليدين على الأذنين وتكرار هذه الحركة بشكل منتظم.

4. الابتعاد عن التدخين: يعتبر التدخين من العوامل التي يمكن أن تسبب ألم الأذن.

يجب الابتعاد عن التدخين وتجنب التعرض للدخان السلبي، حيث يمكن أن يتسبب في التهابات الأذن وزيادة الألم.

5. الحفاظ على صحة الجهاز المناعي: يجب تعزيز صحة الجهاز المناعي لتقوية الجسم والحد من احتمالية الإصابة بعدوى الأذن.

 العلاجات المنزلية لألم الأذن

 العلاجات المنزلية لألم الأذن
العلاجات المنزلية لألم الأذن

عند مواجهتك لألم الأذن المزعج، قد تكون العلاجات المنزلية هي أفضل خيار لك.

إليك بعض النصائح والتوصيات التي يمكن أن تساعدك في تخفيف الألم والتسريع في عملية الشفاء.

1. استخدم الحرارة الموضعية: يمكن استخدام الحرارة الموضعية على الأذن المؤلمة لتخفيف الألم.

يمكنك استخدام قطعة قماش نظيفة ونشفها بلطف بعد تسخينها بالمكواة أو وضعها في ماء دافئ، ثم وضعها على الأذن لمدة 10-15 دقيقة.

2. استخدم قطرات الأذن الطبيعية: يمكن استخدام بعض الزيوت الطبيعية مثل زيت الزيتون أو زيت الثوم كقطرات في الأذن المؤلمة.

يُعتقد أن هذه الزيوت لها خصائص مضادة للبكتيريا ومهدئة للألم.

3. استخدم الشاي الدافئ: يمكنك وضع كيس شاي دافئ (مثل الشاي الأخضر أو الشاي البابونج) على الأذن المؤلمة لتخفيف الألم.

يعتقد أن الشاي يحتوي على مضادات الأكسدة التي يمكن أن تساعد في تهدئة الألم.

4. تجنب استخدام الأدوية المنزلية غير المعتمدة: عند استخدام العلاجات المنزلية، يجب أن تكون حذرًا وتتجنب استخدام أي أدوية أو مستحضرات غير معتمدة.

قد تتسبب بعض الوصفات الطبيعية في تفاقم الألم أو التهيج، لذا يفضل استشارة الطبيب قبل تجربة أي علاج جديد.

 العلاج الدوائي لألم الأذن والتوصيات الطبية

 العلاج الدوائي لألم الأذن والتوصيات الطبية
العلاج الدوائي لألم الأذن والتوصيات الطبية

العلاج الدوائي هو واحد من أهم الخيارات المتاحة لتخفيف وعلاج ألم الأذن.

يعتمد العلاج الدوائي على تشخيص السبب الرئيسي للألم وقد يتنوع بناءً على ذلك.

هناك عدة توصيات طبية يمكن اتباعها لتحقيق أفضل النتائج في العلاج الدوائي لألم الأذن.

أولاً، من المهم استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء لألم الأذن.

يمكن للطبيب تقديم التشخيص الصحيح وتوجيهك نحو الدواء المناسب والجرعة المناسبة لحالتك الخاصة.

ثانياً، يوصى بشدة باستخدام مسكنات الألم الموضعية، مثل قطرات الأذن المسكنة، التي تحتوي على مكونات تخفف الألم وتقلل الالتهابات.

يمكن لهذه المسكنات توفير تخفيف فوري للألم وتسهم في تهدئة الأذن الملتهبة.

ثالثاً، في بعض الحالات، يمكن أن يوصف الأطباء مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) لعلاج ألم الأذن.

هذه المضادات تساعد في تقليل الألم والالتهابات وقد تكون فعالة في حالات الألم المتوسط إلى الشديد.

رابعاً، في بعض الحالات المعقدة أو المزمنة، يمكن أن يوصف الأطباء مضادات الحيوية لعلاج ألم الأذن.

تستخدم المضادات الحيوية لمكافحة العدوى البكتيرية التي قد تكون السبب الرئيسي للألم.

يجب أن يتم استخدام المضادات الحيوية بعناية وفقًا لتوجيهات الطبيب.

 الاستشارة الطبية ومتى يجب زيارة الطبيب

عندما يتعلق الأمر بألم الأذن، قد يكون من الأفضل دائمًا استشارة الطبيب المؤهل.

فالأطباء المختصون في الأمراض الأذنية يمتلكون المعرفة والخبرة اللازمة لتشخيص حالتك وتقديم العلاج المناسب.

هناك بعض الحالات التي تستدعي بشكل خاص زيارة الطبيب مباشرةً، مثل:

1. إذا كنت تعاني من آلام حادة ومفاجئة في الأذن، قد يكون هذا علامة على التهاب الأذن الوسطى أو وجود جسم غريب داخل الأذن.
2. إذا كنت تشعر بصعوبة في السمع أو فقدان مؤقت للسمع.
3. إذا كنت تعاني من انتفاخ أو ألم خلف الأذن.
4. إذا كان لديك أعراض مصاحبة مثل الحمى العالية أو الدوار الشديد.
5. إذا كان لديك تاريخ سابق بمشاكل مستمرة في الأذن، مثل التهابات متكررة أو مشاكل في التهوية.

في النهاية، يجب أن تعترف بأن الأطباء المختصين هم الأشخاص الأنسب لتقديم الرعاية الصحية اللازمة لمشاكل الأذن.

لذا، إذا كنت تعاني من ألم الأذن المستمر أو المتكرر، فلا تتردد في حجز موعد مع طبيب الأذن للحصول على الاستشارة والعلاج المناسب.

 الحفاظ على صحة الأذن والوقاية من ألمها المستقبلي

تحافظ على صحة الأذن والوقاية من ألمها المستقبلي يعتبر أمرًا مهمًا جدًا.

فالوقاية دائمًا أفضل من العلاج، وهذه النصائح ستساعدك في الحفاظ على صحة أذنك وتجنب آلامها المستقبلية.

1. تجنب الضوضاء العالية: يجب تجنب التعرض المفرط للضوضاء العالية، سواء في العمل أو في الأماكن الترفيهية.

يمكن استخدام واقيات الأذن في الأماكن التي تتعرض فيها للضوضاء العالية.

2. تجنب إدخال الأجسام الغريبة: يجب تجنب إدخال أي أجسام غريبة إلى الأذن، سواء كانت قطعة قطن أو أدوات تنظيف الأذن.

قد يؤدي ذلك إلى إصابة الأذن وتهيجها.

3. الاهتمام بنظافة الأذن: يجب الاهتمام بنظافة الأذن وتنظيفها بلطف باستخدام قطعة قطن نظيفة.

يجب تجنب استخدام الأدوات الحادة أو الحرارة لتنظيف الأذن.

4. تجنب التدخين: يجب تجنب التدخين والتعرض للدخان السجائر، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى تهيج واحمرار الأذن.

5. الحفاظ على التوازن الجيد للسوائل في الجسم: يجب شرب كمية كافية من الماء وتناول السوائل الطبيعية الغنية بالمغذيات للحفاظ على توازن جيد للسوائل في الجسم.

أعراض التهاب الأذن عند الكبار

أعراض التهاب الأذن عند الكبار هي:

  • ألم شديد في الأذن.
  • شعور بالضغط في الأذن.
  • فقدان السمع.
  • دوار.
  • غثيان وقيء.
  • حمى.
  • احمرار الأذن.
  • تورم الأذن.
  • خروج إفرازات من الأذن.

إذا كنت تعاني من أي من هذه الأعراض، يجب عليك زيارة الطبيب على الفور.

يمكن أن يحدث التهاب الأذن عند الكبار بسبب مجموعة من العوامل، بما في ذلك:

  • العدوى البكتيرية.
  • العدوى الفيروسية.
  • التعرض للماء في الأذن.
  • السباحة.
  • الطيران.
  • استخدام سدادات الأذن.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بالتهاب الأذن.

يعتمد علاج التهاب الأذن عند الكبار على شدة العدوى.

في الحالات البسيطة، قد يصف الطبيب مسكنات الألم والمضادات الحيوية.

في الحالات الأكثر شدة، قد يتطلب الأمر إجراء عملية جراحية.

علاج ألم الأذن للكبار في المنزل

استخدام بعض النصائح العامة التي تساعد في تخفيف الشعور بالألم في المنزل.

 فيما يلي بعض النصائح التي يمكن أن تكون مفيدة:

1.تطهير الأذن بلطف : قد يكون الألم ناجمًا عن تجمع الشمع في الأذن.

يمكن استخدام قطرات في الصيدليات لتليين الشمع وتسهيلته بلطف.

2.الحرارة : يمكن وضع دافئة أو دافئة ملفوفة حول الأذن لمدة 15-20 دقيقة.

هذا قد يساعد في تخفيف الألم والتشنجات.

3.استخدام المسكنات الطبية : مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين هو مسكن للألم وخافض للحرارة. يمكن أن يكون فعالا في تخفيف ألم الأذن بشكل عام.

4.قطرات مخصصة لألم الأذن : تحتوي هذه القطرات على مكونات طبيعية قد تساعد في المساعدة وتهدئة الألم.

5.الراحة والتقليل من الضغط : يجب أن الامتناع عن الغمر في الماء وتجنب وضع أي شيء في الأذن ، وذلك من خلال التقاط الصورة.

ينبغي أن ترى استشارة طبية في حالة أخرى.

أسرع مسكن لألم الأذن

فيما يلي بعض المسكنات المعتادة التي قد تستخدم السرعة:

  1. الإيبوبروفين (إيبوبروفين) : يعتبر مسكنًا للألم ومضادًا للالتهاب ، ويمكن أن يكون فعّالًا في تخفيف الأذن.

  2. الباراسيتامول (باراسيتامول) : يعمل كمسكن للألم وخافض للحرارة ، وقد يساعد في تخفيف ألم الأذن.
  3. قطرات أذن مسكنة : يتوفر في الصيدليات أذن مسكنة ، يمكنك استخدامها . قد تكون فعالة في توفير الراحة.
  4. مسكنات موضعية مثل الليدوكائين : قد يستخدمها الأطباء في بعض الحالات القصوى للألم المحدد في الأذن.

يجب استشارة الطبيب المعالج. تجنب الأدوية.

أسباب ألم الأذن من الخارج

هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى ألم الأذن من الخارج.

إليك بعض من أكثر الأسباب شيوعًا:

  • التهاب الأذن الخارجية هو عدوى تصيب الجلد الذي يغطي قناة الأذن الخارجية.

ايضا يمكن أن يسبب التهاب الأذن الخارجية ألمًا شديدًا، وتورمًا، واحمرارًا في قناة الأذن.

  • جسم غريب في الأذن يمكن أن يكون أي شيء من قطعة من الشمع إلى عود قطني إلى حشرة سببًا في ألم الأذن.

يمكن أن يسبب الجسم الغريب في الأذن تهيجًا وألمًا.

  • إصابة الأذن يمكن أن تؤدي الإصابة في الأذن إلى ألم شديد وتورم.

يمكن أن تكون الإصابة في الأذن ناتجة عن السقوط أو الضرب أو دخول شيء ما في الأذن.

  • اضطرابات الأذن الأخرى يمكن أن تسبب بعض الاضطرابات الأخرى التي تصيب الأذن، مثل التهاب الأذن الوسطى أو التهاب الأذن الداخلية، ألمًا في الأذن.

متى يكون التهاب الأذن خطير

التهاب الأذن هو حالة شائعة يمكن أن تصيب الأطفال والبالغين على حد سواء.

عادة ما يكون التهاب الأذن خفيفًا ويزول من تلقاء نفسه في غضون أيام قليلة.

ومع ذلك، في بعض الحالات، يمكن أن يكون التهاب الأذن خطيرًا.

إليك بعض العلامات التي تشير إلى أن التهاب الأذن قد يكون خطيرًا:

1. ألم شديد في الأذن.
2. ارتفاع درجة الحرارة.
3.فقدان السمع.
4.دوار.
5.غثيان وقيء.
6. تقيؤ الدم.
7.خروج إفرازات من الأذن.
8. تورم في الوجه.
9. صعوبة في التنفس.

يمكن أن يكون التهاب الأذن خطيرًا لأنه يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات، مثل:

1. التهاب السحايا.
2. التهاب الدماغ.
3. التهاب الأذن الداخلية.
4. فقدان السمع الدائم.

إذا كنت تعاني من التهاب الأذن، فمن المهم أن تتبع تعليمات الطبيب بعناية. قد يصف لك الطبيب مضادات حيوية أو مسكنات للألم. إذا كان التهاب الأذن شديدًا، فقد يضطر الطبيب إلى إجراء عملية جراحية لتصريف السوائل من الأذن.

 نصائح لتخفيف ألم الأذن أثناء السفر أو الطيران

عندما يكون لديك ألم في الأذن وأنت في رحلة سفر أو تستعد للسفر بالطائرة، يمكن أن تكون تجربة غير مريحة ومؤلمة للغاية.

ومع ذلك، هناك بعض النصائح التي يمكن أن تساعدك في تخفيف ألم الأذن أثناء السفر أو الطيران.

أولاً، يجب أن تتأكد من تنظيف أذنيك جيدًا قبل السفر.

قد يكون تجمع الشمع في الأذن سبباً للألم وقد يزداد الضغط على الأذن أثناء التحليق أو هبوط الطائرة.

ثانياً، قد يكون من المفيد مضغ العلكة أو ممارسة حركات البلع أثناء الطيران.

يعمل هذا على تعديل ضغط الهواء في الأذن وقد يساهم في تخفيف الألم.

ثالثاً، يوصى بمحاولة تناول مسكنات الألم قبل السفر أو الطيران، وذلك وفقًا لتوصية الطبيب.

يمكن للمسكنات أن تخفف الألم وتجعل تجربة السفر أكثر راحة.

أخيراً، إذا كان لديك ألم في الأذن المستمر أثناء السفر والطيران، فمن الأفضل أن تستشير الطبيب.

قد يكون هناك مشكلة أخرى في الأذن تحتاج إلى علاج خاص.

لا تدع ألم الأذن يُحطم تجربتك في السفر أو الطيران. باستخدام هذه النصائح، يمكنك تخفيف الألم والاستمتاع بالرحلة بدون أي إزعاج.

التوجيهات الغذائية لتقوية صحة الأذن

لتقوية صحة الأذن، من الضروري الاهتمام بالتوجيهات الغذائية الصحيحة.

فالغذاء الذي نتناوله يمكن أن يؤثر على صحة أذننا بشكل كبير.

لذا، في هذا القسم سنستعرض بعض التوجيهات الغذائية التي يمكن أن تساعد في تقوية صحة الأذن.

أحد العناصر الغذائية المهمة لصحة الأذن هو الأوميغا 3. يُعتبر الأوميغا 3 مضاداً للالتهابات وله فوائد صحية عديدة، بما في ذلك تعزيز صحة الأذن.

يمكن العثور على الأوميغا 3 في الأسماك الدهنية مثل السلمون والتونة، وكذلك في بذور الكتان والشيا.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يلعب الفيتامينات والمعادن دوراً مهماً في تقوية صحة الأذن.

يعتبر فيتامين C، والذي يوجد بكثرة في الفواكه مثل البرتقال والفراولة، مضاداً للأكسدة وقد يساهم في الحفاظ على صحة الأذن.

كما يُعتبر المغنيسيوم والزنك أيضاً مهمين لصحة الأذن، ويمكن العثور عليهما في الأطعمة مثل السبانخ والمكسرات واللحوم.

من الجدير بالذكر أن توجيهات الغذاء لتقوية صحة الأذن يمكن أن تختلف من شخص لآخر، وقد يكون من الأفضل استشارة أخصائي تغذية معتمد للحصول على نصائح مخصصة وملائمة لحالتك الصحية.

العناية بأذن الأطفال وكيفية التعامل مع ألم الأذن عندهم

الأطفال هم أكثر عرضة لتجربة آلام الأذن بسبب تشكل ونضج جهاز الأذن لديهم.

لذلك، من المهم أن تكونوا على دراية بكيفية العناية بأذن الأطفال وكيفية التعامل مع ألم الأذن عندما يحدث.

أولاً وقبل كل شيء، يجب عليكم مراقبة صحة أذن طفلكم بانتظام.

قوموا بتنظيف الأذن الخارجية بلطف باستخدام قطعة قماش نظيفة ورطبة.

لا تستخدموا عيدان القطن أو أي أدوات حادة لتنظيف الأذن، حيث يمكن أن يسببوا ضررًا للأذن الحساسة للطفل.

عندما يعاني طفلكم من ألم الأذن، يجب أولاً التأكد من أنه لا يعاني من إصابة خطيرة أو عدوى.

في هذه الحالة، يجب عليكم استشارة الطبيب على الفور.

إذا لم تكن هناك إصابة خطيرة، يمكنكم تجربة بعض الطرق المنزلية لتخفيف الألم.

يمكنكم استخدام الشاي الدافئ كعلاج مؤقت لألم الأذن.

قوموا بتشبيع كيس شاي في ماء دافئ واتركوه ليبرد قليلاً.

ضعوا الكيس المبلل على الأذن المؤلمة لبضع دقائق.

يمكن أيضًا استخدام زيت الزيتون المدفأ قليلاً عن طريق وضع ثلاثة قطرات في الأذن المصابة.

علاوة على ذلك، يجب عليكم تهدئة طفلكم ومساعدته على الاسترخاء.

 استشر طبيب الأذن قبل تجربة أي علاجات منزلية

لألم الأذن قد يكون له أسباب متعددة ومختلفة، وبالتالي فإن علاجه يتطلب تقييمًا دقيقًا وتشخيصًا صحيحًا.

من المهم أن تتعاون مع طبيب الأذن المختص لتحديد السبب المحتمل لألم الأذن وتوجيهك إلى العلاج المناسب.

طبيب الأذن هو المتخصص الذي يمتلك المعرفة والخبرة في تشخيص وعلاج أمراض ومشاكل الأذن.

عندما تشعر بألم في الأذن، يجب عليك زيارة طبيب الأذن للحصول على تقييم شخصي ومتابعة العلاج المناسب.

في بعض الحالات، يمكن أن يكون العلاج المنزلي كافيًا لتخفيف ألم الأذن.

ومع ذلك، قد تكون هناك حالات أخرى تتطلب تدخلًا طبيًا أكثر شمولًا.

قد يقوم طبيب الأذن بإجراء فحص شامل للأذن والأنف والحنجرة، وطلب فحوصات إضافية إذا لزم الأمر، للتأكد من التشخيص الصحيح وتحديد الخطة العلاجية المناسبة.

لا تحاول تجربة أي علاج منزلي قوي أو غير مؤكد الفعالية دون استشارة طبية.

قد يؤدي استخدام علاجات غير ملائمة أو غير صحيحة إلى تفاقم الحالة وتعقيد العلاج لاحقًا.

بالتعاون مع طبيب الأذن، يمكنك الحصول على العلاج المناسب لألم الأذن الخاص بك.

شاهد أيضا:

مجلة_الاختيار

 تابعوا آخر أخبار مجلة الاختيار عبر Google News

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من مجلة الاختيار

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading