اخر الاخبارحالة الطقس

توقعات حالة الطقس في مصر خلال الأيام القادمة

توقعات حالة الطقس في مصر خلال الأيام القادمة تشهد مصر، خلال الأيام القادمة، طقسًا متقلبًا،  حيث يتوقع أن تكون هناك فرص لسقوط أمطار رعدية غزيرة على مناطق

متفرقة من البلاد، خاصة على شمال البلاد، والقاهرة الكبرى، وجنوب سيناء، وشمال الصعيد، ووسط وجنوب البلاد.

كما توقعت هيئة الأرصاد الجوية المصرية، أن تكون هناك نشاط للرياح على مناطق متفرقة من البلاد، مثيرة للرمال والأتربة، خاصة على الطرق الصحراوية.

توقعات حالة الطقس في مصر خلال الأيام القادمة
توقعات الطقس في مصر خلال الأيام القادمة

1.توقعات حالة الطقس في مصر خلال الأيام القادمة

اليوم الإثنين 13 نوفمبر 2023

توقعات حالة الطقس في مصر خلال الأيام القادمة
توقعات حالة الطقس في مصر خلال الأيام القادمة

2.من يوم الثلاثاء  14 نوفمبرحتى السبت 18نوفمبر 2023

توقعات حالة الطقس في مصر خلال الأيام القادمة
توقعات حالة الطقس في مصر خلال الأيام القادمة

نصائح للمواطنين للتعامل مع الطقس المتقلب

يمكن للمواطنين اتخاذ بعض الإجراءات للتعامل مع الطقس المتقلب، وذلك بهدف حماية أنفسهم وممتلكاتهم، ومن أهم هذه الإجراءات ما يلي:

1.متابعة توقعات الطقس من الجهات المختصة:

وذلك للتعرف على حالة الطقس المتوقعة خلال الأيام القادمة، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل معها.

2.تجنب الخروج من المنزل أثناء هطول الأمطار الغزيرة، أو هبوب الرياح العاتية، أو حدوث الصواعق:

وذلك لتجنب التعرض للمخاطر التي قد تنتج عن هذه الظواهر الجوية.

3.إذا اضطررت للخروج من المنزل، فاحرص على ارتداء ملابس واقية، وحمل مظلة أو معطف:


توقعات حالة الطقس في مصر خلال الأيام القادمة
توقعات حالة الطقس في مصر خلال الأيام القادمة

وذلك لحماية نفسك من مخاطر الطقس المتقلب.

1.احرص على عدم الوقوف تحت الأشجار أثناء هبوب الرياح العاتية: وذلك لتجنب سقوط الأشجار أو الأغصان عليك.

2.احرص على عدم الاقتراب من الأسلاك الكهربائية أثناء حدوث الصواعق: وذلك لتجنب الإصابة بصعقة كهربائية.

احرص على إغلاق النوافذ والأبواب أثناء هبوب الرياح العاتية: وذلك لتجنب دخول الأتربة أو الرياح إلى المنزل.


وفيما يلي بعض النصائح الإضافية للتعامل مع الظواهر الجوية الخطيرة، مثل الأمطار الغزيرة، والرياح العاتية، والصواعق:

1.إذا كنت في المنزل أثناء هطول الأمطار الغزيرة، فاحرص على إغلاق النوافذ والأبواب، وتأمين الممتلكات التي قد تتضرر من المياه.

2.إذا كنت في السيارة أثناء هطول الأمطار الغزيرة، فاحرص على القيادة ببطء والحذر، وتجنب المناطق المنخفضة التي قد تغمرها المياه.

3.إذا كنت في الخارج أثناء هبوب الرياح العاتية، فاحرص على البحث عن ملجأ آمن، وتجنب الوقوف تحت الأشجار أو المباني العالية.

4.إذا كنت في الخارج أثناء حدوث الصواعق، فاحرص على البحث عن ملجأ آمن، وتجنب الاقتراب من الأسلاك الكهربائية أو الأدوات المعدنية.

وبالتوعية واتخاذ الإجراءات اللازمة، يمكن تقليل مخاطر الطقس المتقلب، وحماية الأرواح والممتلكات.


أسباب حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية في مصر

تعود أسباب حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية في مصر إلى عدة عوامل، منها:

1.العوامل الطبيعية: مثل التغيرات في درجات الحرارة، والرطوبة، واتجاه الرياح.
2.العوامل البشرية: مثل تغيرات استخدامات الأراضي، وزيادة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

وفيما يلي شرح لأهم هذه العوامل:

1.العوامل الطبيعية

1.التغيرات في درجات الحرارة: تؤدي التغيرات في درجات الحرارة إلى حدوث خلل في التوازن الطبيعي في طبقات الجو، مما يؤدي إلى تكوين السحب الرعدية.

2.الرطوبة: تؤدي زيادة الرطوبة في الجو إلى زيادة احتمالية تكوين السحب الرعدية.

3.اتجاه الرياح: يمكن أن تؤدي الرياح إلى دفع السحب الرعدية إلى مناطق جديدة، مما يزيد من احتمالية سقوط الأمطار على هذه المناطق.


2.العوامل البشرية

1.تغيرات استخدامات الأراضي: يؤدي تحول الأراضي الزراعية إلى مناطق عمرانية أو صناعية إلى زيادة معدلات التبخر، مما يؤدي إلى زيادة الرطوبة في الجو، وزيادة احتمالية تكوين السحب الرعدية.

2.زيادة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري: تؤدي زيادة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري إلى ارتفاع درجات الحرارة، مما يؤدي إلى زيادة احتمالية تكوين السحب الرعدية.

وتعد التغيرات المناخية من أهم العوامل التي تساهم في حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية في مصر، حيث تؤدي إلى

زيادة درجات الحرارة، وزيادة كمية بخار الماء في الجو، مما يؤدي إلى زيادة احتمالية تكوين السحب الرعدية.


وتعمل الحكومة المصرية على اتخاذ إجراءات للحماية من آثار حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية، منها:

1.إنشاء بنية تحتية مقاومة للكوارث.
2.تطوير أنظمة الإنذار المبكر.
3.توعية المواطنين بمخاطر حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية.


أثر الطقس المتقلب على الاقتصاد المصري

يمكن أن يؤثر الطقس المتقلب على الاقتصاد المصري بعدة طرق، منها:

1.التسبب في خسائر مادية في الممتلكات والبنية التحتية:

يمكن أن تتسبب الظواهر الجوية الخطيرة، مثل الأمطار الغزيرة، والرياح العاتية، والصواعق، في حدوث تلف في الممتلكات، والبنية التحتية، مما يؤدي إلى خسائر مادية كبيرة.

2.التسبب في تعطيل حركة النقل والتجارة:

يمكن أن تتسبب الظواهر الجوية الخطيرة في تعطيل حركة النقل والتجارة، مما يؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة.

3.التسبب في تلف المحاصيل الزراعية:

يمكن أن تتسبب الظواهر الجوية الخطيرة، مثل الصقيع، والأمطار الغزيرة، في تلف المحاصيل الزراعية، مما يؤدي إلى انخفاض الإنتاج الزراعي، وزيادة الأسعار.

4.التسبب في انتشار الأمراض:

يمكن أن تتسبب الظواهر الجوية الخطيرة، مثل الفيضانات، في انتشار الأمراض، مما يؤدي إلى زيادة النفقات الصحية.


وتعمل الحكومة المصرية على اتخاذ إجراءات لتقليل آثار الطقس المتقلب على الاقتصاد المصري، منها:

1.إنشاء بنية تحتية مقاومة للكوارث.

2.تطوير أنظمة الإنذار المبكر.

3.توعية المواطنين بمخاطر الطقس المتقلب.

وتهدف هذه الإجراءات إلى حماية الأرواح والممتلكات، وتقليل الخسائر الاقتصادية الناتجة عن الطقس المتقلب.


توقعات الطقس في مصر خلال الأيام القادمة
توقعات الطقس في مصر خلال الأيام القادمة

أنواع الأمطار في مصر

تقسم الأمطار في مصر إلى عدة أنواع، حسب أسباب تكوينها، وكمية الهطول، وحجم قطرات المطر، وفيما يلي شرح لأهم هذه الأنواع:

1- الأمطار التصاعدي

تتكون هذه الأمطار بسبب ارتفاع الهواء الدافئ الرطب إلى أعلى، حيث يبرد ويتكاثف، وينتج عنه قطرات المطر.

وتتميز هذه الأمطار بأنها خفيفة إلى متوسطة، وتكون كمية الهطول فيها من 5 إلى 20 ملم/ ساعة.


2- الأمطار التضاريسية

تتكون هذه الأمطار بسبب اعتراض الرياح الرطبة القادمة من البحر للمرتفعات، حيث ترتفع الرياح فوق المرتفعات فتبرد ويتكاثف ما بها من بخار الماء، وينتج عنه قطرات المطر.

وتتميز هذه الأمطار بأنها غزيرة، وتكون كمية الهطول فيها من 20 إلى 50 ملم/ ساعة.


3- الأمطار الإعصارية

سبب هطول الأمطار هذا هو الرياح الإعصارية، التي تدور بسرعة كبيرة حول مركز الإعصار.

ويؤدي ذلك إلى ارتفاع درجة الحرارة والضغط، ثم يبرد ويتكثف بخار الماء الموجود فيه مكونًا قطرات المطر.


4- رذاذ

تتكون هذه الأمطار من قطرات ماء صغيرة جدًا، يبلغ قطرها أقل من 5 ملم، ويصل معدل الكمية المتساقطة إلى 1 ملم/ ساعة.


5- مطر خفيف

تتكون هذه الأمطار من قطرات ماء صغيرة، يبلغ قطرها من 5 إلى 10 ملم، ويصل معدل الكمية المتساقطة إلى 5 ملم/ ساعة.


6- مطر متوسط

تتكون هذه الأمطار من قطرات ماء متوسطة الحجم، يبلغ قطرها من 10 إلى 15 ملم، ويصل معدل الكمية المتساقطة إلى 10

ملم/ ساعة.


7- مطر غزير

تتكون هذه الأمطار من قطرات ماء كبيرة الحجم، يبلغ قطرها أكثر من 15 ملم، ويصل معدل الكمية المتساقطة إلى 15 ملم/ ساعة.


8- مطر رعدية

تصاحب هذه الأمطار أصوات الرعد والبرق، وتكون كمية الهطول فيها غزيرة جدًا، ويصل معدل الكمية المتساقطة إلى أكثر من 50 ملم/ ساعة.


9- مطر صيفي

ويحدث هذا النوع من الأمطار غالباً في فصل الصيف، وتكون الأمطار خفيفة إلى متوسطة بمعدل هطول يتراوح بين 5 إلى 20 ملم/ساعة.


10- مطر شتوي

يحدث هذا النوع من الأمطار في فصل الشتاء، ويكون غزيرًا في بعض الأحيان، وتكون كمية الهطول فيها من 20 إلى 50 ملم/ ساعة.


11- مطر الخريف

يحدث هذا النوع من الأمطار في فصل الخريف، ويكون خفيفًا إلى متوسطًا، وتكون كمية الهطول فيها من 5 إلى 20 ملم/ ساعة.


توزيع الأمطار في مصر

تتميز مصر بتوزيع غير منتظم للأمطار، حيث تتساقط الأمطار بغزارة في المناطق الساحلية الشمالية، وتكون قليلة في المناطق الصحراوية الجنوبية.

ويبلغ متوسط كمية الأمطار السنوية في مصر حوالي 200 ملم، وتتراوح بين 500 ملم

في المناطق الساحلية الشمالية، وأقل من 5 ملم في المناطق الصحراوية الجنوبية.

وتلعب الأمطار دورًا مهمًا في الاقتصاد المصري، حيث تساهم في ري المحاصيل الزراعية، وتوليد الطاقة الكهرومائية، وتوفير مياه الشرب.


فوائد الأمطار في مصر

تلعب الأمطار دورًا مهمًا في الاقتصاد المصري، حيث تساهم في ري المحاصيل الزراعية،

وتوليد الطاقة الكهرومائية، وتوفير مياه الشرب.

ومن أهم فوائد الأمطار في مصر ما يلي:

1.ري المحاصيل الزراعية: تعد الأمطار مصدرًا مهمًا للمياه اللازمة لري المحاصيل الزراعية في مصر،

حيث تساهم في توفير ما يقرب من 50% من المياه اللازمة للري.

2.توليد الطاقة الكهرومائية: تساهم الأمطار في توليد الطاقة الكهرومائية في مصر،

حيث تستخدم في تشغيل محطات توليد الطاقة الكهرومائية التي تعتمد على الطاقة المائية.

3.توفير مياه الشرب: تساهم الأمطار في توفير مياه الشرب في مصر، حيث تستخدم في تعبئة السدود والخزانات التي توفر المياه للشرب.


بالإضافة إلى هذه الفوائد، تساهم الأمطار أيضًا في:

1.تنقية الهواء: تساعد الأمطار على تنقية الهواء من الملوثات، حيث تقوم بحمل الملوثات إلى الأرض.

2.تحسين المناخ: تساعد الأمطار على تحسين المناخ، حيث تعمل على تلطيف درجات الحرارة.

3.زيادة خصوبة التربة: تساعد الأمطار على زيادة خصوبة التربة، حيث تعمل على غسل الأملاح منها،

وإضافة المواد العضوية إليها.


وكذلك، يمكن أن تتسبب الأمطار أيضًا في بعض الأضرار، مثل:

1.حدوث الفيضانات: يمكن أن تتسبب الأمطار الغزيرة في حدوث الفيضانات، والتي يمكن أن تتسبب في تدمير الممتلكات، ووفاة الأشخاص.

2.سقوط الأشجار: يمكن أن تتسبب الرياح العاتية التي تصاحب الأمطار في سقوط الأشجار،

والتي يمكن أن تتسبب في إصابة الأشخاص، وتدمير الممتلكات.

2.انتشار الأمراض: يمكن أن تتسبب المياه الراكدة التي تنتج عن الأمطار الغزيرة في انتشار الأمراض، مثل الملاريا، والبلهارسيا.


أضرار الأمطار في مصر

يمكن أن تتسبب الأمطار في مصر في بعض الأضرار، مثل:

1.حدوث الفيضانات: يمكن أن تتسبب الأمطار الغزيرة في حدوث الفيضانات،

والتي يمكن أن تتسبب في تدمير الممتلكات، ووفاة الأشخاص.

2.سقوط الأشجار: يمكن أن تتسبب الرياح العاتية التي تصاحب الأمطار في سقوط الأشجار،

والتي يمكن أن تتسبب في إصابة الأشخاص، وتدمير الممتلكات.

3.انتشار الأمراض: يمكن أن تتسبب المياه الراكدة التي تنتج عن الأمطار الغزيرة في انتشار الأمراض، مثل الملاريا، والبلهارسيا.


1.حدوث الفيضانات

تعد الفيضانات من أخطر الأضرار التي يمكن أن تتسبب فيها الأمطار، حيث يمكن أن تؤدي إلى تدمير الممتلكات، ووفاة الأشخاص.

تحدث الفيضانات عندما تهطل الأمطار الغزيرة خلال فترة زمنية قصيرة، مما يؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه في الأنهار والقنوات، مما يؤدي إلى انحرافها عن قنواتها الطبيعية.

2.سقوط الأشجار

وقد تؤدي الرياح العاتية المصاحبة لهطول الأمطار إلى سقوط الأشجار، مما يؤدي إلى خسائر في الأرواح والممتلكات.

وتحدث الرياح العاتية عندما تهب الرياح بسرعة كبيرة، مما يؤدي إلى اهتزاز الأشجار، وسقوطها.

3.انتشار الأمراض

يمكن أن تتسبب المياه الراكدة التي تنتج عن الأمطار الغزيرة في انتشار الأمراض، مثل الملاريا، والبلهارسيا.

وتحدث هذه الأمراض عندما تتكاثر البعوض والطفيليات في المياه الراكدة، والتي يمكن أن تنقل العدوى للأشخاص.


طرق قياس كميات الأمطار في مصر

تُقاس كميات الأمطار في مصر باستخدام أجهزة تسمى “مقياس المطر”، وهي عبارة عن جهاز بسيط يتكون من وعاء عميق

متصل بجهاز تسجيل، حيث يتجمع الماء في الوعاء أثناء هطول الأمطار، ثم يقوم الجهاز المسجل بقياس كمية الماء التي تجمعت في الوعاء.

هناك عدة أنواع من مقاييس المطر، منها:

1.مقياس المطر التقليدي: وهو النوع الأكثر شيوعًا، ويتكون من وعاء عميق متصل بجهاز تسجيل،

وذلك يتجمع الماء في الوعاء أثناء هطول الأمطار، ثم يقوم الجهاز المسجل بقياس كمية الماء التي تجمعت في الوعاء.

2.مقياس المطر الإلكتروني: وهو نوع حديث من مقاييس المطر، ويستخدم أجهزة إلكترونية لقياس كمية الماء التي تجمعت في الوعاء.

3.مقياس المطر بالراديو: وهو نوع حديث من مقاييس المطر، ويستخدم تقنية الراديو لقياس كمية الماء التي تجمعت في الوعاء.

تنتشر مقاييس المطر في جميع أنحاء مصر، ويتم قياس كميات الأمطار من خلالها بشكل يومي،

ويتم ذلك من البيانات من قبل الجهات المختصة، مثل هيئة الأرصاد الجوية المصرية، ووزارة الموارد المائية والري.


ويتم استخدام بيانات قياس كميات الأمطار في مصر لأغراض عديدة، منها:

1.توقعات الطقس: حيث تستخدم هذه البيانات لتوقع كمية الأمطار التي ستتساقط في المستقبل.

2.إدارة الموارد المائية: حيث تستخدم هذه البيانات لتحديد كمية المياه المتاحة للري، وإنتاج الطاقة الكهرومائية، وشرب الإنسان.

3.الدراسات البيئية: حيث تستخدم هذه البيانات لدراسة تأثير الأمطار على البيئة.


وفيما يلي شرح لكيفية قياس كميات الأمطار باستخدام مقياس المطر التقليدي:

  1. يُوضع مقياس المطر في مكان مفتوح، بحيث لا يحجبه أي شيء عن هطول الأمطار.
  2. يتم تفريغ الوعاء في بداية كل يوم.
  3. يتم تسجيل كمية الماء التي تجمعت في الوعاء في نهاية كل يوم.

ووحدة قياس كميات الأمطار هي المليمتر، حيث يُعبر عن كمية الأمطار

التي تسقط على مساحة متر مربع واحد خلال فترة زمنية معينة بالملليمتر.


دور الأمطار في التنمية الزراعية في مصر

تلعب الأمطار دورًا مهمًا في التنمية الزراعية في مصر، حيث تعد مصدرًا مهمًا للمياه اللازمة لري المحاصيل الزراعية.

و يتم بلوغ متوسط كمية الأمطار السنوية في مصر حوالي 200 ملم، وتتراوح بين 500 ملم

في المناطق الساحلية الشمالية، وأقل من 5 ملم في المناطق الصحراوية الجنوبية.

وفيما يلي بعض الأمثلة على دور الأمطار في التنمية الزراعية في مصر:

1.توفير المياه اللازمة لري المحاصيل الزراعية: تعد الأمطار مصدرًا مهمًا للمياه اللازمة

لري المحاصيل الزراعية في مصر، حيث تساهم في توفير ما يقرب من 50% من المياه اللازمة للري.

2.زيادة الإنتاج الزراعي: تساهم الأمطار في زيادة الإنتاج الزراعي في مصر،

حيث تعمل على تحسين نمو المحاصيل، وزيادة الإنتاجية.

3.تقليل الاعتماد على المياه الجوفية: تساعد الأمطار في تقليل الاعتماد على المياه الجوفية

، حيث تعمل على توفير المياه اللازمة لري المحاصيل الزراعية.

وتعمل الحكومة المصرية على اتخاذ إجراءات لزيادة استفادة مصر من الأمطار في التنمية الزراعية، ومنها:

1.إنشاء السدود والخزانات: تعمل الحكومة المصرية على إنشاء السدود والخزانات

لتخزين مياه الأمطار، واستخدامها في ري المحاصيل الزراعية.

2.تحسين طرق الري: تعمل الحكومة المصرية على تحسين طرق الري، وذلك لزيادة كفاءة

استخدام مياه الأمطار في ري المحاصيل الزراعية.

3.تشجيع زراعة المحاصيل التي تتحمل الجفاف: تعمل الحكومة المصرية على تشجيع زراعة المحاصيل التي تتحمل

الجفاف، وذلك لتقليل الاعتماد على مياه الأمطار في ري المحاصيل الزراعية.

وبالتالي، فإن الأمطار تلعب دورًا مهمًا في التنمية الزراعية في مصر، حيث تعد مصدرًا مهمًا للمياه اللازمة

لري المحاصيل الزراعية، وتساهم في زيادة الإنتاج الزراعي، وتقليل الاعتماد على المياه الجوفية.


شاهد أيضا:

مجلة_الاختيار

 تابعوا آخر أخبار مجلة الاختيار عبر Google News

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من مجلة الاختيار

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading