recent
احدث الاخبار

عميد الأدب العربي طه حسين

عميد الأدب العربي طه حسين نبذه عن حياته هو أحد أهم الشخصيات الأدبية والفكرية في العالم العربي والإسلامي في القرن العشرين.
ولد عميد الأدب العربي طه حسين في  قرية فى المنيا  في عام 1889، ونشأ في عائلة فقيرة.درس طه حسين في مدرسة الأزهر الشريف، وتميز بذكائه ونشاطه الفكري، وبعد التخرج من المدرسة عمل كمدرس فيها لفترة قصيرة قبل أن يسافر إلى فرنسا لدراسة الآداب واللغة الفرنسية.عند عودته إلى مصر، عمل طه حسين كأستاذ في جامعة فؤاد الأول في الإسكندرية، وكان له دور كبير في تطوير المناهج الدراسية والثقافية في الجامعة.كما شغل مناصب عدة في الحكومة المصرية، منها وزير الثقافة والتعليم في عهد الرئيس جمال عبد الناصر.
عميد الأدب العربي طه حسين

تعلم طه حسين

درس طه حسين في الأزهر، وانتقد النظام التعليمي القائم في الجامعة وعمل على تطوير المنهج التعليمي للأزهر.كما عمل أستاذاً للأدب العربي في جامعة فؤاد الأول في الإسكندرية، وقد أسس فيها نادي الأدب العربي وكتب العديد من الكتب التي أثرت في الأدب العربي المعاصر.

كم مرة تزوج طه حسين؟

كم مرة تزوج طه حسين؟

في أثناء دراسته في مونبلييه ، التقى طه حسين سوزان بريسو،وهي فرنسية سويسرية،وتزوجها عام 1917. كان لها تأثير كبير على حياته. بالنسبة له ، كانت زوجة وصديقة كانت إلى جانبه في مساعيه العلمية وقدمت له دعمًا دائمًا،حيث كانت تقرأ له كثيرًا. الكتب ، وكذلك الكتب المكتوبة بطريقة برايل،حتى يتمكن من القراءة بنفسه،وساعدته أيضًا على التعمق في الثقافة الفرنسية واللاتينية،مما منحه فهمًا كبيرًا للثقافة الغربية ، طه حسين لديه ولدان من سوزان،أمينة ،وهي متزوجة من وزير الخارجية المصري الأسبق دمحمد حسن زيات.ومؤنس الحاصل على درجة الدكتوراه ويعمل في اليونسكو بباريس.

معاناته طه حسين

تعرض طه حسين للكثير من المعاناة في حياته،بدءًا من طفولته التي كانت مليئة بالفقر والحاجة، وحتى نهاية حياته التي شهدت الكثير من الصراعات والمشاكل الصحية.كان طه حسين ينتمي إلى عائلة فقيرة، وترك المدرسة في سن مبكرة للعمل في ورشة حرفية،ولكنه تمكن من الحصول على فرصة للتعليم في الأزهر الشريف والحصول على الشهادات العلمية.وقد تعرض طه حسين للعديد من الانتقادات والمضايقات بسبب آرائه ومواقفه المثيرة للجدل، وخاصة بعد نشره لكتاب “في الشعر الجاهلي” الذي تعرض فيه للشعر الجاهلي بطريقة نقدية وعلمية، وكانت هذه المناهج الجديدة والمختلفة تثير جدلاً واسعًا في المجتمع العربي في ذلك الوقت. وتعرض طه حسين أيضًا للمضايقات والاعتقالات بسبب مواقفه المناهضة للحكومة والمطالبة بالتحرر السياسي والاجتماعي، وتعرض للنفي إلى بعض المدن النائية.

هل مات طه حسين ملحدا؟

طه حسين كان من عائلة مسلمة، ودرس في المدارس الدينية الإسلامية مثل الأزهر الشريف في القاهرة. ومع ذلك، فإنه يعتبر واحدًا من رواد حركة التجديد الديني في العالم الإسلامي،وكان يروج لفكرة التحرر الفكري والاجتماعي والثقافي للإنسان المسلم. وكان طه حسين يعتبر الإسلام دينًا يجب أن يطابق التطور الحضاري والعلمي والتكنولوجي،وكان يروج لفكرة أن الإسلام يتميز بالتسامح والتعايش مع الآخرين، ويجب علينا ترك الأفكار التقليدية التي تحول دون تقدم المجتمع. على الرغم من أن طه حسين كان يعتبر نفسه مسلمًا، إلا أنه كان يؤمن بأن العلم والمعرفة هما السبيل للتحرر والتطور، وأن الأديان يجب أن تتماشى مع التغييرات الاجتماعية والثقافية التي تحدث في المجتمعات. وبهذا الصدد، فإنه كان يروج لفكرة أن الدين يجب أن يتكيف مع المتغيرات الاجتماعية والثقافية في المجتمعات الإسلامية.

متى فقد طه حسين بصره

في العام 1911، وهو في سن العشرين، تعرض طه حسين لحادث أدى إلى فقدانه للبصر في كلا العينين، وذلك جراء إصابته بعدوى في العين أثناء عملية جراحية لعلاجه من التهاب في الجيوب الأنفية،ولم يتمكن الأطباء من إيقاف تفشي العدوى في عينيه. مع أنّ أن فقدان البصر كان صدمة قوية بالنسبة لطه حسين، فإنه تمكن من التغلب على صعوباته والاستمرار في حياته الأكاديمية والأدبية والثقافية، وتميز بقدرته على القراءة والكتابة بعد استخدام البرايل الذي تعلمه في الإسكندرية، واستخدام الكتب الصوتية، وتكوين الصور الذهنية، وقد فقده حسين بصره في عام 1931،عمره 42 عام.

كيف كان يقرأ

يعتبر طه حسين من أبرز العلماء والمثقفين العرب الذين كانوا يتمتعون بثقافة واسعة وقدرة على القراءة والكتابة بطلاقة. وكانت طريقة قراءته تتميز بالانغماس الكامل في النص المقروء، حتى أنه كان يفضل قراءة النص بصوت عالٍ ومستوحىً من الطريقة الشعبية للقراءة، حيث يمكنه التعبير عن المشاعر التي يثيرها النص. كان يعاني ضعف في البصر ، وهو يعاني مشكلات في القراءة بشكل جيد على الرغْم هذه الصعوبة. وقد أثرت هذه المشكلة في طريقة قراءته ، حيث كان يتحول إلى نصوص ورسالة،وكان يعتمد بشكل كبير على المساعدة في القراءة والكتابة من الآخرين. وقد عمل بجدية كبيرة على تطوير مهاراته اللغوية وأعماله ،فإنهم كانوا في ذلك الوقت كان طه حسين يقرأ بطريقة خاصة به، حيث كان يميل إلى قراءة النصوص بصوت عالٍ وبطريقة مفعمة بالحماسة والشغف. وكان يفضل أن يقرأ الكتب بنفسه بدلاً من الاعتماد على الآخرين للقراءة له، وقد وصف نفسه بأنه قارئ شديد الإصرار والتحمل، حيث كان يستطيع قراءة الكثير من الصفحات دون الحاجة إلى التوقف. وكان يستخدم طه حسين أساليباً مختلفة لتحسين فهمه للنصوص التي يقرأها، حيث كان يركز على الجمل الأساسية والمفاهيم الرئيسية ويحاول فهمها بشكل أفضل،وكان يقوم بالتأكد من فهمه للنص عن طريق إعادة صياغته بكلماته الخاصة. كما كان يعتمد على القراءة المتأنية والتدبر والتأمل في النص،وكان يعتبر القراءة وسيلة لاكتشاف الحقائق وتوسيع العقل والتعلم المستمر. اهتم بدراسة القرآن الكريم وتفسيره،وأثرت دراساته وأثرت دراساته وآراؤه الكثير على الفكر الإسلامي في الثقافة العربية. وقد قال طه حسين الكثير عن القرآن الكريم.

مؤلفاته

لطه حسين من الأعمال الأدبية والمؤلفات التي تعد من أهم الأعمال الثقافية في الحركة الأدبية العربية،ومن بين أهم أعماله:
1- رواية “الأيام” وهي رواية شخصية تسرد تفاصيل حياة طه حسين.

2- كتاب “تاريخ الأدب العربي” وهو كتاب شامل يعرض تطور الأدب العربي منذ الجاهلية حتى القرن العشرين.

3- كتاب “التراث والتحديث” وهو كتاب يناقش التحديات التي تواجه الثقافة العربية والإسلامية محدثة بها.

4- كتاب “في رحاب القرآن” وهو كتاب يناقش موضوعات إسلامية وتفسيرية مختلفة أثناء تحليل آيات القرآن الكريم.

5- كتاب “الأدب الجاهلي” وهو كتاب يتناول الأدب في الجاهلية ويعرض مختلف أنواع الشعر والنثر الجاهلي.

6- كتاب “الشعر والشعراء في الجاهلية” وهو كتاب يناقش شعراء الجاهلية ويعرض مختلف أنواع الشعر الجاهلي.

كما تكتبه كتبه أخرى.

1-ترجمة “رواية حياة” للأديب الإنجليزي جوزيف كونراد و “أفلاطون في فلسفة الحب” و “تأملات في الفن الحديث” وغيرها من المؤلفات الفلسفية.

2- مؤلفاته في تاريخ الأدب العربي مثل كتاب “المعرفة الأدبية” و “مقدمة في تاريخ الأدب العربي”.

3- كتاب “تراثنا الإسلامي” الذي يتناول الإسلام وثقافته وفلسفته وأثره في التاريخ.

4- مسرحياته المناهضة للظلم والاستبداد مثل “العرائس” و “الملك يقتل”.

، كان يعتبر من أبرز الأدباء والمفكرين في الحركة الأدبية العربية.

ومن بين أشهر مؤلفاته:

1- رواية الأيام التي أصدرت عام 1929 أول رواية في تاريخ الأدب العربي تسرد حياة شخصية بدقة وواقعية.

2- مسرحية “العرائس” التي تقع عام 1939 وتتناول موضوع الحب والاختلافات الاجتماعية في المجتمع العربي.

3- كتاب “في رحاب الفكر” الذي صدر في عام 1946 حول مقالات ومحاضرات ألقاها في مختلف المناسبات حول الثقافة والمجتمع.

4- كتاب “المعرفة الأدبية” الذي صدر عام 1950 ويعد مرجعاً هاماً في تاريخ الأدب العربي.

5- رواية “الطريق” التي صدرت عام 1960 وتتناول حياة الفقراء والمظلومين في المجتمع العربي. هذه المظلمة بالمملكة العربية السُّعُودية. تعتبر طه حسين واحدًا من أهم الأدباء والمفكرين في الحركة الأدبية والثقافية في العالم العربي، وهو مؤلف للعديد من الكتب والأعمال الأدبية والفكرية المهمة. وعلى الرغم من أنه لم يكن مؤلفًا لأعمال شعرية، فإنه كتب العديد من الروايات والمقالات والمحاضرات والأعمال الأدبية الأخرى الذي كان لها تأثير كبير في الثقافة العربية.

ملخص كتاب الأيام

“الأيام” هو كتاب يعتبر من أهم أعمال الأديب العربي طه حسين،ويعد تراثًا أدبيًا مهمًا في الحركة الأدبية العربية. الإصدار الكتابي من مجموعة المقالات والذكريات التي كتبها كتبه حسين عن حياته ومراحله المختلفة،الكتاب رؤيته الشخصية للحياة والمجتمع العربي في فترة ما قبل الثورة العربية. تناقش في موضوعات موضوعات متعددة ، ونافذة وحياة طه حسين منها طفولته ومراهقته في قرية “دكرنس” في مصر ، ودراسته وحياته الجامعية في مصر وفرنسا ، عمله كأستاذ في جامعات مختلفة،تدخل في السياسة والحكم ، وعلاقته بالأدب الثقافة. يعرض الكتاب تحفة أدبية فريدة من نوعها كتاب “الأيام” هو أحد أهم أعمال الأديب الكبير طه حسين ،

الجوائز

حصل طه حسين على الجوائز والتكريمات على مدار حياته، ومن أبرزها:

1- جائزة الدولة التقديرية في الآداب والفنون عمره 80 عاماً عام 1969 م.

2- جائزة الأمير كلاوس للثقافة والتنمية من المملكة المتحدة عام 1966 م.

3- جائزة العالمية للتفوق العلمي والتربوي عن كتابه “تاريخ الحضارة الإسلامية” عام 1972 م.

4- جائزة الكتاب العربي الكبير عن كتابه “تراثنا الأدبي والفكري” عام 1982 م.

5- وسام الاستحقاق الأكبر من الأسطوانة الثالثة من عمره 84 عاما عام 1973 م.

6- جائزة الدولة التشجيعية في حصول طه حسين أول عربي على جائزة الأمير كلاوس الدولية في مجال الثقافة والتنمية. الآداب والفنون عن كتابه رسائل إلى نجيب محفوظ عام 1986 م. 

تم تكريم طه حسين بالعديد من الجوائز والتقديرات الأدبية والثقافية المرموقة، ومن بين هذه الجوائز:

1- جائزة نوبل في الأدب عام 1956 وذلك تقديرًا لإسهاماته الأدبي

2- جائزة الدولة التقديرية، مشاهدة تعد واحدة من أعلى الجوائز في مصر، وتم منحها لطه حسين مرات تقديرًا لدوره في تطوير الأدب

3- وسام الاستحقاق العلمي من الدرجة الأولى، وهو وسام حكومي يمنح للمثقفين والعلماء المتميزين في مجالات العلوم والأدب والفنون.

متى توفى  طه حسين

توفي طه حسين في الثاني والعشرين من أكتوبر عام 1973 في القاهرة، عن عمر يناهز 87 عامًا. وكان قد ترك وراءه إرثاً ثقافياً هائلاً وأثرًا كبيرًا في الحركة الأدبية والثقافية في العالم العربي وخارجه، ولقد أسهم بشكل كبير في تطوير الفكر الإسلامي والعربي، ومنح للثقافة العربية الكثير من الإلهام والعزة والكرامة. ولم يمت طه حسين فقط وهو رائد الأدب العربي ومؤرخ الأدب الإسلامي، بل كان قد أصبح رمزاً للإرادة القوية والعزيمة المتينة في مواجهة الصعاب.

شاهد ايضا 

مجلة_الاختيار

 تابعوا آخر أخبار مجلة الاختيار عبر Google News

google-playkhamsatmostaqltradent