اخر الاخبارصحةمنوعات ونصائح طبية

متحور JN.1: أعراضه وانتشاره ومدى خطورته

متحور JN.1: أعراضه وانتشاره ومدى خطورته

متحور JN.1: أعراضه وانتشاره ومدى خطورته، ظهر مؤخرًا في الولايات المتحدة وسرعان ما انتشر إلى دول أخرى، مما أثار مخاوف بشأن قدرته على التسبب في موجة جديدة من الإصابات.

في هذه المقالة، سنتعرف على ما نعرفه حتى الآن عن متحور JN.1، بما في ذلك قابليته للانتقال، وأعراضه، ومدى خطورته، وكيفية الوقاية منه.

متحور JN.1 أعراضه وانتشاره ومدى خطورته
متحور JN.1 أعراضه وانتشاره ومدى خطورته

متى ظهر الفيروس متحور JN.1؟

ظهر متحور JN.1 لأول مرة في الولايات المتحدة في نوفمبر 2023.

تم تحديده لأول مرة في ولاية نيويورك، وسرعان ما انتشر

إلى دول أخرى، بما في ذلك المملكة المتحدة وكندا وأستراليا.

في 20 ديسمبر 2023، صنفت منظمة الصحة العالمية متحور JN.1 على أنه متحور مثير للاهتمام (VOI).

تعني هذه التصنيف أن المتحور لديه القدرة على أن يكون أكثر قابلية للانتقال أو مقاومة للعلاجات الحالية.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن التصنيف لا يعني أن المتحور يشكل تهديدًا فوريًا للصحة العامة، ولكنه يتطلب مراقبة إضافية.

ما هو الفيروس الجديد في العالم متحور JN.1؟

متحور JN.1 هو متحور فرعي من متحور أوميكرون BA.2.86، وهو متحور من فيروس كورونا المستجد SARS-CoV-2.

تم اكتشافه لأول مرة في اليابان في ديسمبر 2022، ومنذ ذلك الحين انتشر إلى العديد من دول العالم، بما في ذلك مصر.

يتميز متحور JN.1 بوجود عدد من الطفرات الجينية في بروتين الشوكة، وهي البروتين الذي يستخدمه الفيروس للدخول إلى الخلايا البشرية.

تشير الدراسات إلى أن هذه الطفرات قد تجعل المتحور أكثر قابلية للانتقال ومقاومة لمضادات الفيروسات.

لا يزال هناك الكثير من عدم اليقين حول متحور JN.1، بما في ذلك مدى خطورته المحتملة.

ومع ذلك، فإن منظمة الصحة العالمية صنفته على أنه متحور مثير للاهتمام، مما يعني أنه يشكل تهديدًا محتملاً للصحة العامة العالمية.

ما هو الفيروس الجديد في العالم متحور JN.1؟
ما هو الفيروس الجديد في العالم متحور JN.1؟

ما هي اعراض الفيروس المنتشر الجديد متحور JN.1؟

أعراض متحور JN.1 هي نفسها في الغالب أعراض متحور أوميكرون BA.2.86، وهي متشابهة أيضًا مع أعراض نزلات البرد العادية.

تشمل الأعراض الشائعة ما يلي:

1.السعال

2.العطس

3.سيلان أو انسداد الأنف

4.ألم الحلق

5.صداع

في الحالات الشديدة، قد يسبب المتحور JN.1 أيضًا أعراضًا أخرى، مثل:

1.ضيق التنفس

2.التعب

3.آلام العضلات

4.فقدان حاسة الشم أو التذوق

لا يوجد علاج محدد لمتحور JN.1.

ومع ذلك، فإن العلاجات المستخدمة لعلاج متحور أوميكرون فعالة أيضًا ضد المتحور JN.1.

كيف نحافظ على انفسنا من فيروس كورونا (بمتحور JN.1)

1.ارتدِ الكمامة في الأماكن العامة والتجمعات.

2.حافظ على التباعد الاجتماعي بمسافة لا تقل عن متر ونصف.

3.اغسل يديك بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية.

4.تجنب لمس عينيك وأنفك وفمك.

إذا كنت تعاني من أي أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا، فعزل نفسك وقم بإجراء اختبار كورونا.

تشير الدراسات إلى أن متحور JN.1 قد يكون أكثر قابلية للانتقال من متحور أوميكرون الأصلي.

ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان المتحور أكثر خطورة.

تشير بعض الدراسات إلى أن المتحور JN.1 قد يكون أكثر مقاومة لمضادات الفيروسات.

ومع ذلك، فإن هذه الدراسات لا تزال في مراحلها الأولى، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا صحيحًا في جميع الحالات.

ما الفئات الأكثر عرضة لمتحور كورونا JN.1؟

الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمتحور كورونا JN.1 هي نفسها الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمتحورات فيروس كورونا الأخرى، وهي:

1.كبار السن

2.الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة

3.الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، مثل أمراض القلب أو الرئة أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم

بالإضافة إلى هذه الفئات، قد يكون الأشخاص الذين لم يتلقوا التطعيم ضد فيروس كورونا أو الذين لم يتلقوا جرعات معززة أكثر عرضة للإصابة بمتحور JN.1.

بعض النصائح للمساعدة في حماية نفسك من الإصابة بمتحور JN.1

  • احصل على التطعيم ضد فيروس كورونا، بما في ذلك الجرعات المعززة.
  • ارتدِ الكمامة في الأماكن العامة والتجمعات.
  • حافظ على التباعد الاجتماعي بمسافة لا تقل عن متر ونصف.
  • اغسل يديك بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية.
  • تجنب لمس عينيك وأنفك وفمك.

إذا كنت تعاني من أي أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا، فعزل نفسك وقم بإجراء اختبار كورونا.

تصنيف منظمة الصحة العالمية لفيروس بمتحور JN.1

تصنيف منظمة الصحة العالمية لفيروس بمتحور JN.1
تصنيف منظمة الصحة العالمية لفيروس بمتحور JN.1

في 20 ديسمبر 2023، صنفت منظمة الصحة العالمية (WHO) متحور JN.1 على أنه متحور مثير للاهتمام (VOI).

تعني هذه التصنيف أن المتحور لديه القدرة على أن يكون أكثر قابلية للانتقال أو مقاومة للعلاجات الحالية.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن التصنيف لا يعني أن المتحور يشكل تهديدًا فوريًا للصحة العامة، ولكنه يتطلب مراقبة إضافية.

وتقوم منظمة الصحة العالمية بتقييم مخاطر متحور JN.1 بناءً على عدة عوامل، بما في ذلك:

1.قابلية الانتقال
2.القدرة على التسبب في مرض شديد
3.القدرة على الهروب من المناعة
4.القدرة على التأثير على فعالية العلاجات الحالية

وحتى الآن، لم تتوفر بيانات كافية حول هذه العوامل لتقييم المخاطر الدقيقة لمتحور JN.1.

هل متحورJN.1 أكثر عدوى أو خطورة من متغيرات كورونا الأخرى؟

هل متحورJN.1 أكثر عدوى أو خطورة من متغيرات كورونا الأخرى؟
هل متحورJN.1 أكثر عدوى أو خطورة من متغيرات كورونا الأخرى؟

1.قابلية الانتقال:

في نوفمبر 2023، وجدت دراسة أجراها مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن متحور JN.1 كان أكثر قابلية للانتقال بنسبة 30٪ من متحور أوميكرون الأصلي.

ومع ذلك، فقد تم إجراء هذه الدراسة على عينة صغيرة، ولا يزال يتعين إجراء مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج.

2.الشدة:

لا توجد حتى الآن بيانات كافية لتقييم مدى خطورة المتحور JN.1.

ومع ذلك، فإن منظمة الصحة العالمية تشعر بالقلق من أنه قد يكون أكثر خطورة من متحور أوميكرون الأصلي.

3.الهروب من المناعة:

يُعتقد أن المتحور JN.1 قد يكون قادرًا على الهروب من المناعة التي توفرها اللقاحات أو العدوى السابقة.

وقد تم العثور على بعض الطفرات في المتحور JN.1 التي يمكن أن تجعلها أقل عرضة للتعرف عليها بواسطة الأجسام المضادة التي تنتجها اللقاحات أو العدوى السابقة.

4.فعالية العلاجات الحالية:

لا توجد حتى الآن بيانات كافية لتقييم مدى تأثير المتحور JN.1 على فعالية العلاجات الحالية.

ومع ذلك، فقد تم العثور على بعض الطفرات في المتحور JN.1 التي يمكن أن تجعلها أقل عرضة للعلاجات التي تستهدف البروتين الشائك الفيروسي.

أسباب انتشار الفيروس الجديد(المتحور JN.1) حول العالم

هناك عدة أسباب وراء انتشار الفيروس الجديد حول العالم، منها:

1.قابلية الانتقال العالية: يُعتقد أن الفيروس الجديد أكثر قابلية للانتقال من متحور أوميكرون الأصلي.

وهذا يعني أنه يمكن أن ينتشر بسهولة أكبر من شخص لآخر.

2.انخفاض المناعة: مع انتشار الفيروس على نطاق واسع، يصاب المزيد من الناس به ويطورون مناعة ضده.

ومع ذلك، فإن هذه المناعة ليست دائمة، ويمكن أن تنخفض بمرور الوقت.

وهذا يعني أن الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس في السابق قد يكونون أكثر عرضة للإصابة به مرة أخرى.

3.ضعف الإجراءات الوقائية: في العديد من البلدان، تم تخفيف الإجراءات الوقائية التي تم اتخاذها للحد من انتشار الفيروس، مثل ارتداء الكمامات والإغلاق.

وهذا أدى إلى زيادة فرص انتقال الفيروس.

العوامل التي تساهم في انتشار الفيروس الجديد

بالإضافة إلى الأسباب المذكورة أعلاه، هناك عدة عوامل أخرى يمكن أن تساهم في انتشار الفيروس الجديد، منها:

1.التجمعات الكبيرة: يمكن أن تؤدي التجمعات الكبيرة، مثل المهرجانات والحفلات الرياضية، إلى انتشار الفيروس بسرعة.

2.السفر الدولي: يمكن أن ينتشر الفيروس أيضًا من خلال السفر الدولي.

3.الحيوانات: يمكن أن ينتقل الفيروس أيضًا من الحيوانات إلى البشر.

الإجراءات التي يمكن اتخاذها للحد من انتشار الفيروس

هناك عدة إجراءات يمكن اتخاذها للحد من انتشار الفيروس الجديد، منها:

1.تلقي التطعيم: يعتبر التطعيم هو أفضل طريقة للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا.

2.ارتداء الكمامة: يمكن أن يساعد ارتداء الكمامة في حماية الآخرين من الإصابة بالفيروس إذا كنت مصابًا به.

3.التباعد الاجتماعي: يمكن أن يساعد التباعد الاجتماعي في تقليل فرص انتقال الفيروس من شخص لآخر.

4.غسل اليدين: يساعد غسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على إزالة الفيروسات والبكتيريا من يديك.

5.تجنب لمس عينيك وأنفك وفمك: يمكن أن تدخل الفيروسات إلى جسمك من خلال عينيك وأنفك وفمك.

من المهم أيضًا أن تبقى على اطلاع بالأخبار والتوصيات من السلطات الصحية المحلية.

قد يتم تقديم توصيات جديدة بناءً على المعلومات الجديدة التي يتم جمعها حول الفيروس الجديد.

خاتمة

ظهر متحور JN.1 مؤخرًا وأصبح منتشرًا بسرعة في جميع أنحاء العالم.

يُعتقد أن المتحور أكثر قابلية للانتقال من متحور أوميكرون الأصلي، وقد يكون قادرًا على الهروب من المناعة التي توفرها اللقاحات أو العدوى السابقة.

لا تزال هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج، ولكن من المهم اتخاذ الاحتياطات اللازمة للحد من انتشار المتحور.

وتشمل هذه الاحتياطات التطعيم، وارتداء الكمامة، والتباعد الاجتماعي، وغسل اليدين بشكل متكرر.

شاهد أيضا:

مجلة_الاختيار

 تابعوا آخر أخبار مجلة الاختيار عبر Google News

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من مجلة الاختيار

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading