اخر الاخبارتقنيةمعلومات تقنية

مسبار باركر الشمس في متناول البشر!باركر يحقق إنجازًا غير مسبوق

مسبار باركر الشمس في متناول البشر!باركر يحقق إنجازًا غير مسبوق مسبار باركر الشمسي هو أسرع

مركبة فضائية تم إنشاؤها على الإطلاق، حيث تصل سرعته إلى 195 كيلومترًا

في الثانية، أو 435 ألف ميل في الساعة. لقد سمحت هذه السرعة للمسبار بالاقتراب من الشمس أكثر من أي مركبة

فضائية أخرى، حيث وصل إلى مسافة 8.86 نصف قطر شمسي من سطح الشمس.

ما معنى كلمة المسبار الشمسي؟

تعني كلمة “المسبار الشمسي” المركبة الفضائية التي يتم إرسالها لاستكشاف الشمس.

عادةً ما يتم تصميم المسابير الشمسية لتحمل درجات الحرارة المرتفعة والإشعاع الشديد في الإكليل الشمسي.

ما هي أنواع المسابير الفضائيه؟

تصنف المسابير الفضائية إلى عدة أنواع بناءً على الغرض منها، ومنها:

1.المسبار الاستكشافي: وهو مسبار يتم إرساله لاستكشاف الكواكب والأقمار والنجوم والمجرات.

2.المسبار العلمي: وهو مسبار يتم إرساله لجمع البيانات العلمية عن الكواكب والأقمار والنجوم والمجرات.

3.المسبار المداري: وهو مسبار يتم إرساله للدوران حول كوكب أو قمر.

4.المسبار الهابط: وهو مسبار يتم إرساله للهبوط على كوكب أو قمر.

5.المسبار المصاحب: وهو مسبار يتم إرساله للالتحاق بمركبة فضائية أخرى.

كم تبلغ سرعة مسبار باركر؟

تبلغ سرعة مسبار باركر القصوى حوالي 692 ألف كيلومتر في الساعة، وهو ما يجعله أسرع جسم صنعه الإنسان.

تمكن المسبار من تحقيق هذه السرعة العالية من خلال استخدام تقنية تسمى “المساعدة الجاذبية“، والتي تعتمد على استخدام جاذبية الكواكب الأخرى لزيادة سرعة المسبار.

في عام 2022، أصبح مسبار باركر أول جسم من صنع الإنسان يدخل الإكليل الشمسي.

وقد وصل المسبار إلى أقرب نقطة له من الشمس في عام 2023، حيث كان على بعد حوالي 6.1 مليون كيلومتر من سطح الشمس.

فهم أفضل لكيفية تولد الرياح الشمسية

ساعدت بيانات مسبار باركر الشمسي العلماء على فهم أفضل لكيفية تولد الرياح الشمسية، وهي التيارات الأيونية التي تهب من الشمس وتؤثر على الأرض.

معلومات عن مسبار باركر الشمسي

  • أطلق في 12 أغسطس 2018، بهدف ملامسة الشمس في رحلة تستغرق 7 سنوات.
  • مركبة فضائية روبوتية من وكالة ناسا في طريقها لاستكشاف هالة الشمس الخارجية.
  • تعتبر أسرع آلة اخترعها البشر بسرعة 195 كيلومترًا في الثانية أو 435 ألف ميل في الساعة.
  • قام بالتقاط صور واضحة ومختلفة للمجموعة الشمسية منها كوكب المشترى.
  • توقف عن العمل في فبراير الماضي، وأعيد تشغيله بعد تحديث بياناته.
  • سُمي باركر تكريمًا للفيزيائي “أوجين نيومان باركر” الأستاذ المتقاعد بجامعة شيكاغو.
معلومات عن مسبار باركر الشمسي
معلومات عن مسبار باركر الشمسي

تصميم مسبار باركر الشمسي

صمم مسبار باركر الشمسي وبناؤه من قبل شركة لوكهيد مارتن الفضاء، بقيادة ستيفن ج.

كريستي، وفريق من المهندسين وعلماء الفلك في مختبرات لوكهيد مارتن في هاريسبرج، بنسلفانيا.

تم إطلاق المسبار في 12 أغسطس 2018، من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا في فلوريدا.

ويتبع مدارًا إهليلجيًا يأخذه بالقرب من الشمس عدة مرات في السنة. في 28 أكتوبر 2021، أصبح أول مركبة فضائية تلامس الشمس.

تشرف وكالة ناسا على مهمة مسبار باركر الشمسي.

إنجازات مسبار باركر الشمسي

حقق مسبار باركر الشمسي العديد من الإنجازات الهامة، منها:

لمس الشمس في 28 أكتوبر 2021، ليصبح أول مركبة فضائية تفعل ذلك.

التقاط صور واضحة للشمس ومكوناتها، بما في ذلك البلازما والحقول المغناطيسية.

قياس درجات الحرارة العالية في الغلاف الجوي الشمسي.

فهم أفضل لكيفية تولد الرياح الشمسية.

لمس الشمس

في 28 أكتوبر 2021، أصبح مسبار باركر الشمسي أول مركبة فضائية تلامس الشمس.

لقد حقق هذا الإنجاز باستخدام درع حراري خاص مصمم لتتحمل درجات الحرارة العالية للشمس.

التقاط صور واضحة للشمس

التقط مسبار باركر الشمسي صورًا واضحة للشمس ومكوناتها، بما في ذلك البلازما والحقول المغناطيسية. لقد ساعدت هذه الصور العلماء على فهم أفضل لكيفية عمل الشمس.

قياس درجات الحرارة العالية في الغلاف الجوي الشمسي

تمكن مسبار باركر الشمسي من قياس درجات الحرارة العالية في الغلاف الجوي الشمسي، والتي تصل إلى ملايين الدرجات.

لقد ساعدت هذه القياسات العلماء على فهم أفضل لكيفية توليد الرياح الشمسية.

ماذا يفعل مسبار باركر؟

يهدف مسبار باركر إلى دراسة الإكليل الشمسي، وهو الطبقة الخارجية للشمس التي تصل حرارتها إلى ملايين الدرجات المئوية.

يقوم المسبار بذلك من خلال استخدام مجموعة من الأدوات العلمية لقياس خصائص الإكليل الشمسي، مثل درجة حرارته وكثافته وسرعته.

أهمية مسبار باركر الشمسي

  • تُعد مهمة مسبار باركر الشمسي مهمة تاريخية، حيث ستساعدنا على فهم الشمس بشكل أفضل، وعلاقتها بكوكب الأرض.
  • من المتوقع أن يستمر المسبار في العمل حتى عام 2025، حيث سيواصل إرسال بيانات جديدة حول الشمس.

مستقبل مسبار باركر الشمسي

  • يُتوقع أن يستمر مسبار باركر الشمسي في إرسال بيانات جديدة حول الشمس حتى عام 2025.
  • بعد ذلك، من الممكن أن يتم تمديد مهمة المسبار، أو إرسال مركبة فضائية أخرى لاستكمال أبحاثه.

خاتمة

يُعد مسبار باركر الشمسي إنجازًا علميًا مهمًا، حيث ساعدنا على فهم الشمس بشكل أفضل، وعلاقتها بكوكب الأرض. من المتوقع أن تستمر مهمة المسبار في إرسال بيانات جديدة حول الشمس لسنوات عديدة قادمة.

شاهد أيضا:

مجلة_الاختيار

 تابعوا آخر أخبار مجلة الاختيار عبر Google News

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من مجلة الاختيار

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading