اخبار عامةاخر الاخبار

50 عامًا من النصر المجيد: إحياء ذكرى حرب أكتوبر عام 1973

50 عامًا من النصر المجيد: إحياء ذكرى حرب أكتوبر عام 1973 كانت حرب أكتوبر عام 1973 لحظة تاريخية أعادت تشكيل الشرق الأوسط.

محتويات الموضوع إخفاء

لقد كان صراعاً بين أقوى دولتين في المنطقة: مصر وإسرائيل.

استمرت الحرب لمدة ثلاثة أسابيع فقط، لكنها كانت واحدة من أعنف وأشرس المعارك التي دارت رحاها على الأراضي العربية.

يصادف هذا العام الذكرى الخمسين لحرب أكتوبر، ومن المهم أن نتوقف لحظة للتأمل في التضحيات التي قدمها أولئك الذين قاتلوا في الحرب.

إنه الوقت المناسب لتذكر الأبطال الذين سقطوا وتكريم شجاعة وإقدام أولئك الذين قاتلوا من أجل استعادة أرضهم وكرامتهم.

في هذه التدوينة، سنقوم برحلة عبر ممر الذاكرة لإحياء الذكرى الخمسين لحرب أكتوبر.

وسوف ننظر في الأحداث التي أدت إلى الحرب، والمعارك التي دارت، وكيف انتهت الحرب.

 المقدمة: فهم أهمية حرب أكتوبر 1973

50 عامًا من النصر المجيد: إحياء ذكرى حرب أكتوبر عام 1973  تحتل حرب أكتوبر 1973، والمعروفة أيضًا باسم حرب يوم الغفران، مكانة مهمة في التاريخ باعتبارها حدثًا رائعًا ساهم في تشكيل المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط.

يصادف هذا العام الذكرى الخمسين لهذا الصراع الهائل، وهو وقت للتأمل وإحياء الذكرى.

اندلعت الحرب في 6 أكتوبر 1973، عندما شنت مصر وسوريا هجومًا مفاجئًا على إسرائيل خلال عطلة عيد الغفران اليهودية المقدسة.

كان هذا الهجوم المنسق بعناية يهدف إلى استعادة الأراضي التي خسرتها إسرائيل في حرب الأيام الستة عام 1967.

لم تكن حرب أكتوبر 1973 مجرد مواجهة عسكرية، بل كانت أيضًا شهادة على تصميم وصمود القوات المصرية والسورية.

على الرغم من تفوقهم عددًا وعتادًا، تمكنوا من إلحاق خسائر فادحة بجيش الدفاع الإسرائيلي، متحديين الاعتقاد السائد بأن إسرائيل لا تقهر.

علاوة على ذلك، كان لهذه الحرب عواقب بعيدة المدى خارج ساحة المعركة.

لقد أحدث تحولاً كبيراً في ديناميكيات الصراع العربي الإسرائيلي وأعاد تشكيل العلاقات الدبلوماسية في المنطقة.

لقد أظهر الصراع تصميم الدول العربية على تأكيد حقوقها واستعادة السيطرة على أراضيها المحتلة.

في هذه التدوينة، سوف نتعمق أكثر في أهمية حرب أكتوبر 1973 ونستكشف تأثيرها الدائم على الشرق الأوسط.

انضم إلينا في هذه الرحلة ونحن نفكر في التضحيات التي تم تقديمها، والدروس المستفادة، والإرث الذي تركه هذا الحدث التاريخي.

متى ذكرى حرب أكتوبر؟

متى ذكرى حرب أكتوبر؟
متى ذكرى حرب أكتوبر؟

50 عامًا من النصر المجيد: إحياء ذكرى حرب أكتوبر عام 1973 ذكرى حرب أكتوبر هي يوم 6 أكتوبر من كل عام، وهو اليوم الذي بدأت فيه الحرب.

وتحتفل مصر وسوريا بهذا اليوم كذكرى نصرهما على إسرائيل في الحرب.

وفي مصر، يتم الاحتفال بذكرى حرب أكتوبر بإقامة الاحتفالات العسكرية والشعبية، كما يتم إلقاء الخطب والكلمات الوطنية. كما يتم عرض الأفلام والبرامج التلفزيونية التي تتناول الحرب.

وفي سوريا، يتم الاحتفال بذكرى حرب أكتوبر بإقامة الاحتفالات العسكرية والشعبية، كما يتم إلقاء الخطب والكلمات الوطنية.

كما يتم عرض الأفلام والبرامج التلفزيونية التي تتناول الحرب.

وتعتبر حرب أكتوبر من أهم الأحداث في تاريخ الأمة العربية، فقد أعادت إلى الأمة الثقة في قدرتها على الانتصار.

كما أدى إلى بدء مفاوضات السلام بين مصر وإسرائيل، والتي أدت إلى توقيع اتفاقية كامب ديفيد في عام 1979.

لماذا سميت الحرب في مصر حرب السادس من أكتوبر

50 عامًا من النصر المجيد: إحياء ذكرى حرب أكتوبر عام 1973  سميت حرب أكتوبر 1973 بهذا الاسم لأنها بدأت في يوم السادس من أكتوبر من نفس العام، الموافق ليوم 10 رمضان 1393 هـ.

وقد بدأ الهجوم المتزامن للجيوش المصرية والسورية في تمام الساعة الثانية ظهرًا بتوقيت القاهرة، وقد تمكنت القوات

المصرية من عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف، كما تمكنت القوات السورية من التوغل إلى عمق هضبة الجولان.

و كانت الحرب مفاجأة للجيش الإسرائيلي، حيث كان يعتقد أن العرب لن يكونوا قادرين على شن هجوم كبير بعد هزيمتهم في حرب 1967.

وقد أدى ذلك إلى تحقيق القوات العربية انتصارًا مفاجئًا على الجيش الإسرائيلي، وهو ما أدى إلى تغيير ميزان القوى في المنطقة.

و استمرت الحرب لمدة 18 يومًا، وانتهت بتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار في يوم 22 أكتوبر 1973.

وقد أدت الحرب إلى توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل في عام 1979، والتي نصت على انسحاب إسرائيل من سيناء.

وتعتبر حرب أكتوبر 1973 حدثًا هامًا في تاريخ المنطقة العربية.

وقد كان لها نتائج عديدة، منها:

  • تحقيق انتصار عربي على الجيش الإسرائيلي، وهو ما كان يعتبر إنجازًا كبيرًا.
  • توقيع اتفاقية سلام بين مصر وإسرائيل، وهو ما أدى إلى عودة شبه جزيرة سيناء إلى مصر.
  • زيادة الوعي السياسي والوطني لدى الشعوب العربية.
  • زيادة التضامن الاجتماعي بين الشعوب العربية.

ما هي أسباب حرب اكتوبر؟

كانت هناك عدة أسباب لحرب أكتوبر 1973، منها:

1.الرغبة في استعادة الأراضي العربية المحتلة: كانت الحرب تهدف إلى استعادة الأراضي العربية المحتلة من قبل إسرائيل في حرب يونيو 1967، والتي شملت سيناء وهضبة الجولان.

2.الرغبة في الرد على التدخل الإسرائيلي في لبنان: في عام 1970، تدخلت إسرائيل في لبنان لدعم القوات المسيحية ضد القوات الفلسطينية، وهو ما أدى إلى تصاعد التوترات بين مصر وإسرائيل.

3.الرغبة في كسر الجمود السياسي في المنطقة: كان هناك جمود سياسي في المنطقة منذ حرب يونيو 1967، وكان الهدف من الحرب هو كسر هذا الجمود وبدء مفاوضات السلام بين العرب وإسرائيل.

وفيما يلي بعض الأسباب المحددة لحرب أكتوبر:

1.القرار الإسرائيلي بإغلاق مضيق تيران أمام الملاحة الإسرائيلية: في عام 1973، قررت إسرائيل إغلاق مضيق تيران

أمام الملاحة الإسرائيلية، وهو ما كان يعتبر انتهاكًا للقرار الأممي رقم 242، الذي يدعو إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة.

2.القرار المصري بإعادة بناء قواته المسلحة بعد هزيمة حرب يونيو 1967: تمكنت مصر من إعادة بناء قواتها

المسلحة بعد هزيمة حرب يونيو 1967، وهو ما أعطاها الثقة في قدرتها على شن حرب ضد إسرائيل.

3.الدعم العربي للحرب: تلقت مصر وسوريا دعمًا عربيًا واسعًا للحرب، وهو ما ساعدهما على تحقيق أهدافهما.

و بدأت الحرب في يوم 6 أكتوبر 1973، بهجوم مفاجئ من قبل مصر وسوريا على القوات الإسرائيلية في سيناء وهضبة الجولان.

وقد حققت القوات العربية انتصارًا مفاجئًا في الأيام الأولى من الحرب، حيث تمكنت من عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف، كما تمكنت من التوغل إلى عمق هضبة الجولان.

و أدت الحرب إلى توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل في عام 1979، والتي نصت على انسحاب إسرائيل من سيناء.

هل انتصر الجيش المصري فى حرب اكتوبر 1973؟

 انتصر الجيش المصري في حرب أكتوبر 1973.

فقد حققت القوات المسلحة المصرية أهدافها من شن الحرب، وهي عبور قناة السويس وحطمت خط بارليف وتوغلت 20 كم

في شرق سيناء، تغير شكل الكلام بشكل جذري.

أصبحت أصوات المدافع والدبابات تصم الآذان، وأصوات الضحايا تعلو في كل مكان.

المدن والقرى التي كانت ذات يوم مزدهرة أصبحت الآن أنقاض. القوات المصرية والإسرائيلية تتقاتل بشراسة، وكلاهما مصمم على تحقيق النصر.”

وحقق الجيش المصري انتصارًا مفاجئًا على الجيش الإسرائيلي، حيث تمكن من عبور قناة السويس واحتلال الضفة الشرقية منها، وهو ما كان يعتبر مستحيلاً في نظر الإسرائيليين.

كما تمكن الجيش المصري من تدمير خط بارليف، وهو خط الدفاع الإسرائيلي الذي كان يعتبر من أقوى خطوط الدفاع في العالم.

وقد ساهمت عدة عوامل في انتصار الجيش المصري، منها:

  • التخطيط الدقيق والتدريب المكثف للقوات المسلحة المصرية.
  • المفاجأة التي حققتها القوات المسلحة المصرية في عبور قناة السويس.
  • الدعم العربي والشعبي للجيش المصري.

وقد كان لنصر أكتوبر 1973 تأثير كبير على المنطقة، حيث أعاد إلى الأمة العربية الثقة في قدرتها على هزيمة إسرائيل.

كيف كانت بدايه حرب اكتوبر؟

بدأت حرب أكتوبر 1973 في يوم السبت الموافق 6 أكتوبر 1973، بهجوم مفاجئ من قبل مصر وسوريا على القوات الإسرائيلية في سيناء وهضبة الجولان.

وقد نجح الهجوم في تحقيق مفاجأة كاملة للجيش الإسرائيلي، حيث تمكنت القوات العربية من عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف، كما تمكنت من التوغل إلى عمق هضبة الجولان.

وفيما يلي تفاصيل بداية الحرب:

  • في الساعة 2:00 ظهرًا يوم 6 أكتوبر، بدأت القوات المصرية قصف المدفعية على مواقع الجيش الإسرائيلي في سيناء.
  • في الساعة 2:30 ظهرًا، بدأ الجيش المصري عبور قناة السويس باستخدام صواريخ الكنابستر.
  • في الساعة 3:00 عصرًا، بدأت القوات السورية هجومها على القوات الإسرائيلية في هضبة الجولان.

وقد تمكنت القوات المصرية من عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف، وهو ما كان يعتبر إنجازًا كبيرًا، حيث كان خط بارليف يعتبر من أقوى التحصينات العسكرية في العالم.

كما تمكنت القوات السورية من التوغل إلى عمق هضبة الجولان، واحتلال عدة مواقع استراتيجية.

وقد أدى الهجوم المفاجئ للجيشين المصري والسوري إلى تحقيق انتصار مفاجئ على الجيش الإسرائيلي، وقد أدى إلى تغيير مسار الحرب.

كم عدد قتلى الجيش المصري فى حرب أكتوبر؟

وفقا للبيانات الرسمية المصرية، بلغ عدد قتلى الجيش المصري في حرب أكتوبر 1973 ما بين 8,000 إلى 10,000 قتيل. كما بلغ عدد الجرحى 12,000 إلى 15,000 جريح.

ووفقا للبيانات الإسرائيلية، بلغ عدد قتلى الجيش المصري في حرب أكتوبر ما بين 10,000 إلى 12,000 قتيل.

وتعد حرب أكتوبر من أكثر الحروب العربية الإسرائيلية دموية، حيث أسفرت عن مقتل أكثر من 20,000 شخص من الجانبين.

 وضعت القوات المسلحة المصرية خطة حرب أكتوبر 1973 بهدف تحرير سيناء من الاحتلال الإسرائيلي.

وضع خطة حرب أكتوبر 1973 مجموعة من الضباط المصريين، برئاسة الفريق سعد الدين الشاذلي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية آنذاك.

وقد تم وضع الخطة في عام 1972، وتم تعديلها عدة مرات قبل تنفيذها في عام 1973.

وكانت الخطة تعتمد على عدة عوامل، منها:

1.العنصر المفاجأة: حيث كان الهدف من الخطة هو تحقيق مفاجأة كاملة للجيش الإسرائيلي، وذلك من خلال تنفيذ الهجوم في يوم الجمعة، وهو يوم عطلة في إسرائيل.

2.الخداع الاستراتيجى: حيث تم تنفيذ عدة عمليات خداع استخباراتية لجعل الجيش الإسرائيلي يعتقد أن الحرب لن تبدأ قبل 7 أكتوبر.

3.العنصر البشري: حيث كانت الخطة تعتمد على قدرات الجنود المصريين على القتال والصبر.

وقد نجحت الخطة في تحقيق أهدافها، حيث تمكنت القوات المصرية من عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف، وهو ما أدى إلى تحقيق انتصار مفاجئ على الجيش الإسرائيلي.

وفيما يلي بعض الشخصيات التي ساهمت في وضع خطة حرب أكتوبر:

  • الفريق سعد الدين الشاذلي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية.
  • الفريق أول محمد صادق، وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة المصرية.
  • الفريق أول أحمد إسماعيل، قائد القوات المسلحة المصرية في سيناء.
  • الفريق أول عبد المنعم رياض، قائد الجيش الثاني الميداني المصري.
  • الفريق أول محمد عبد الغني الجمسي، قائد الجيش الثالث الميداني المصري.
  • الفريق سعد مأمون، قائد القوات الجوية المصرية.
  • الفريق محمد فوزى، قائد القوات البحرية المصرية.

ويعتبر وضع خطة حرب أكتوبر من أهم إنجازات الفريق سعد الدين الشاذلي، الذي يعتبر أحد أبرز القادة العسكريين في تاريخ مصر.

من الاعمال الخدعة التي قام بها الجانب المصري في حرب اكتوبر؟

كان الخداع الاستراتيجى أحد أهم عوامل نجاح حرب أكتوبر.

فقد تمكنت القوات المسلحة المصرية من خداع الجيش الإسرائيلي، وجعله يعتقد أن الحرب لن تبدأ قبل 7 أكتوبر، وهو ما سمح للجيش المصري بتحقيق المفاجأة، وعبور قناة السويس بنجاح.

وفيما يلي بعض التفاصيل حول الخداع الاستراتيجى الذي قام به الجانب المصري:

1.الإعلان عن مناورات الخريف السنوية: قامت القوات المسلحة المصرية بالإعلان عن قيام مناورات الخريف السنوية، وذلك بهدف خداع الجيش الإسرائيلي، وجعله يعتقد أن الحرب لن تبدأ قبل 7 أكتوبر.

2.نشر خبر فتح باب العمرة: قامت الصحف المصرية بنشر خبر فتح باب العمرة، وذلك بهدف خداع الجيش الإسرائيلي، وجعله يعتقد أن الجنود المصريين غير مستعدين للحرب.

3.التظاهر بالاسترخاء والخمول: قام الجنود المصريون على الضفة الغربية للقناة بالتظاهر بالاسترخاء والخمول، وذلك بهدف خداع الجيش الإسرائيلي، وجعله يعتقد أن الحرب لن تبدأ قبل 7 أكتوبر.

وقد كان لهذا الخداع الاستراتيجى تأثير كبير على مجريات الحرب، فقد سمح للجيش المصري بتحقيق المفاجأة، وعبور قناة السويس بنجاح، وهو ما كان بداية الانتصار المصري.

ويمكن القول أن الخداع الاستراتيجى هو أحد أهم العوامل التي يمكن أن تؤثر على مجريات الحرب، فقد يكون عاملًا حاسمًا في تحقيق النصر أو الهزيمة.

كيف تم اختراق خط بارليف؟

تم اختراق خط بارليف في يوم 6 أكتوبر 1973، بالتزامن مع بدء حرب أكتوبر.

وقد تمكنت القوات المصرية من عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف، وهو ما كان يعتبر إنجازًا كبيرًا، حيث كان خط بارليف يعتبر من أقوى التحصينات العسكرية في العالم.

وكانت هناك عدة مراحل لاختراق خط بارليف، وهي:

1.المرحلة الأولى: قصف المدفعية على مواقع الجيش الإسرائيلي في سيناء.

وقد استمر القصف لمدة ساعتين، وهو ما أدى إلى تدمير مواقع الجيش الإسرائيلي وقتل العديد من الجنود.

2.المرحلة الثانية: عبور قناة السويس.

وقد استخدمت القوات المصرية صواريخ الكنابستر لفتح ثغرات في خط بارليف، ثم عبرت القوات المصرية إلى الضفة الشرقية للقناة.

3.المرحلة الثالثة: تدمير خط بارليف.

وقد استخدمت القوات المصرية دبابات برمائية ومدافع لدك تحصينات خط بارليف، مما أدى إلى تدميرها بالكامل.

وقد تمكنت القوات المصرية من عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف في أقل من ست ساعات، وهو ما كان يعتبر انتصارًا مفاجئًا على الجيش الإسرائيلي.

وفيما يلي بعض التفاصيل حول اختراق خط بارليف:

1.استخدام صواريخ الكنابستر: استخدمت القوات المصرية صواريخ الكنابستر لفتح ثغرات في خط بارليف.

وكانت صواريخ الكنابستر عبارة عن صواريخ موجه تطلق من سفن بحرية، وقد كانت قادرة على اختراق التحصينات الإسرائيلية.

2.استخدام الدبابات البرمائية والمدافع: استخدمت القوات المصرية دبابات برمائية ومدافع لدك تحصينات خط بارليف.

وقد كانت الدبابات البرمائية قادرة على الوصول إلى الضفة الشرقية للقناة، كما كانت المدافع قادرة على تدمير التحصينات الإسرائيلية.

3.العنصر البشري: كان العنصر البشري أحد أهم العوامل التي ساهمت في اختراق خط بارليف.

فقد كان الجنود المصريون على استعداد تام للهجوم، وكانوا على دراية كاملة بخطتهم.

وقد أدى اختراق خط بارليف إلى تحقيق تقدم كبير للقوات المصرية، وقد أدى إلى تغيير مسار الحرب.

لماذا سمي خط بارليف بهذا الاسم؟

سمي خط بارليف بهذا الاسم نسبة إلى حاييم بارليف، الذي كان وزير الدفاع الإسرائيلي في الفترة من 1967 إلى 1974.

وقد تم بناء الخط في الفترة من 1969 إلى 1972، وكان يهدف إلى منع القوات المصرية من عبور قناة السويس.

وكان خط بارليف عبارة عن سلسلة من التحصينات الدفاعية التي تمتد على طول الضفة الشرقية لقناة السويس، وقد تضمنت الخط ما يلي:

  • ساتر ترابى مرتفع يصل ارتفاعه إلى 22 مترًا.
  • خنادق ممتدة على طول الخط.
  • نقاط حصينة على مسافات منتظمة.
  • شبكات من الأسلاك الشائكة.
  • أنظمة دفاع جوي.

وتم اعتبار خط بارليف من أقوى التحصينات العسكرية في العالم، وقد كان يعتقد أنه لا يمكن اختراقه.

وقد تم اختراق خط بارليف في يوم 6 أكتوبر 1973، بالتزامن مع بدء حرب أكتوبر.

وتمكنت القوات المصرية من عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف، وهو ما كان يعتبر انتصارًا مفاجئًا على الجيش الإسرائيلي.

من هو صاحب خطة المآذن العالية؟

صاحب خطة المآذن العالية هو الفريق سعد الدين الشاذلي، الذي كان رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية في الفترة من 1971 إلى 1973.

وقد تم وضع الخطة في عام 1972، وتم تعديلها عدة مرات قبل تنفيذها في عام 1973.

وكانت الخطة تعتمد على عدة عوامل، منها:

  • العنصر المفاجأة: حيث كان الهدف من الخطة هو تحقيق مفاجأة كاملة للجيش الإسرائيلي، وذلك من خلال تنفيذ الهجوم في يوم الجمعة، وهو يوم عطلة في إسرائيل.
  • الخداع الاستراتيجى: حيث تم تنفيذ عدة عمليات خداع استخباراتية لجعل الجيش الإسرائيلي يعتقد أن الحرب لن تبدأ قبل 7 أكتوبر.
  • العنصر البشري: حيث كانت الخطة تعتمد على قدرات الجنود المصريين على القتال والصبر.

وقد نجحت الخطة في تحقيق أهدافها، حيث تمكنت القوات المصرية من عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف، وهو ما أدى إلى تحقيق انتصار مفاجئ على الجيش الإسرائيلي.

ويعتبر وضع خطة المآذن العالية من أهم إنجازات الفريق سعد الدين الشاذلي، الذي يعتبر أحد أبرز القادة العسكريين في تاريخ مصر.

وقد سميت الخطة بالمآذن العالية نسبة إلى المآذن التي كانت تستخدم في العصور القديمة للتنبيه إلى وقوع هجوم.

وقد تم استخدام هذا الاسم للإشارة إلى أن الخطة كانت تهدف إلى تحقيق مفاجأة كاملة للجيش الإسرائيلي.

لماذا سميت المآذن بهذا الاسم؟

هناك عدة روايات حول سبب تسمية المآذن بهذا الاسم، منها:

1.الرواية الأولى: تقول أن المآذن سميت بهذا الاسم نسبة إلى كلمة “مينار“، وهي كلمة فارسية تعني “المنارة”.

وقد كانت المآذن في البداية تستخدم كمنارات للإرشاد، حيث كانت تضاء ليلًا لتوجيه المسافرين إلى المساجد.

2.الرواية الثانية: تقول أن المآذن سميت بهذا الاسم نسبة إلى كلمة “منارة” في اللغة العربية، والتي تعني “الشيء المرتفع”.

وقد كانت المآذن في البداية عبارة عن أبراج مرتفعة، وكان الغرض منها هو إيصال صوت الأذان إلى أبعد نقطة ممكنة.

3.الرواية الثالثة: تقول أن المآذن سميت بهذا الاسم نسبة إلى شكلها، حيث كانت تشبه المدافع في البداية.

وقد كانت المآذن في البداية عبارة عن أبراج قصيرة، وكانت تستخدم للدفاع عن المساجد من الأعداء.

وبشكل عام، يُعتقد أن كلمة “مئذنة” مشتقة من كلمة “منارة”، وهي كلمة فارسية تعني “المنارة”.

وقد كانت المآذن في البداية تستخدم كمنارات للإرشاد، ثم تطورت لتصبح أبراجًا مرتفعة تستخدم لإيصال صوت الأذان.

واليوم، تعد المآذن من أهم رموز الإسلام، حيث ترمز إلى مكانة المسجد وأهمية الصلاة في الإسلام.

ما هي الجيوش التي شاركت مع مصر في حرب اكتوبر؟

شاركت جيوش الدول العربية التالية في حرب أكتوبر 1973:

عدة دول عربية وقفت بجانب مصر في حرب أكتوبر

قدم العديد من الدول العربية الدعم العسكري والمالي واللوجستي لمصر خلال الحرب.

الدول العربية التي وقفت بجانب مصر في حرب أكتوبر

1.العراق

2.سوريا

3.الأردن

4.تونس

5.المغرب

6.السعودية

7.اليمن 

8.السودان

9.فلسطين

10.الإمارات العربية المتحدة

11.ليبيا

الدور العسكري

قدمت الدول العربية العديد من الأسلحة والمعدات العسكرية لمصر خلال الحرب، كما شاركت بعض الدول العربية في الحرب بشكل مباشر، مثل العراق وسوريا.

  • العراق

قدم العراق لمصر 300 دبابة، و200 طائرة مقاتلة، وكميات كبيرة من الذخيرة والأسلحة.

كما شاركت القوات العراقية في الحرب، حيث قاتلت على الجبهة السورية.

  • سوريا

قدمت سوريا لمصر 200 دبابة، و100 طائرة مقاتلة، وكميات كبيرة من الذخيرة والأسلحة.

كما شاركت القوات السورية في الحرب، حيث قاتلت على الجبهة المصرية.

  • الأردن

قدم الأردن لمصر 100 دبابة، و50 طائرة مقاتلة، وكميات كبيرة من الذخيرة والأسلحة.

كما شاركت القوات الأردنية في الحرب، حيث قاتلت على الجبهة السورية.

  • تونس

قدمت تونس لمصر 50 دبابة، و20 طائرة مقاتلة، وكميات كبيرة من الذخيرة والأسلحة.

كما شاركت القوات التونسية في الحرب، حيث قاتلت على الجبهة السورية.

  • المغرب

قدم المغرب لمصر 50 دبابة، و20 طائرة مقاتلة، وكميات كبيرة من الذخيرة والأسلحة.

كما شاركت القوات المغربية في الحرب، حيث قاتلت على الجبهة السورية.

  • السعودية

قدمت السعودية لمصر 100 مليون دولار أمريكي، وكميات كبيرة من الذخيرة والأسلحة.

  • اليمن 

لا ننسا مساعدة  اليمن في غلق مضيق باب المندب علي إسرائيل

  • السودان:

أوائل الدول التي أعلنت دعمها الكامل لمصر كانت السودان

كانت السودان من أوائل الدول التي أعلنت دعمها الكامل لمصر في حرب أكتوبر 1973، حيث لعبت دورًا مهمًا في دعم مصر عسكريًا وماليًا ولوجستيًا..

  • فلسطين

دور قوات المقاومة الفلسطينية في حرب أكتوبر

لعبت قوات المقاومة الفلسطينية دورًا مهمًا في حرب أكتوبر 1973، حيث ساهمت في إلهاء العدو الإسرائيلي عن المخابرات المصرية، وساعدت في تأمين الجبهة الداخلية المصرية.

  • الإمارات العربية المتحدة

قدمت الإمارات العربية المتحدة لمصر 50 مليون دولار أمريكي، وكميات كبيرة من الذخيرة والأسلحة.

  • ليبيا

قدمت ليبيا لمصر 50 مليون دولار أمريكي، وكميات كبيرة من الذخيرة والأسلحة.

ما النتائج المترتبة على حرب اكتوبر؟

كانت حرب أكتوبر 1973 حدثًا هامًا في تاريخ المنطقة العربية، وقد كان لها نتائج عديدة، منها:

1.الجانب العسكري:

حققت القوات العربية انتصارًا مفاجئًا على الجيش الإسرائيلي، حيث تمكنت من عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف، كما تمكنت من التوغل إلى عمق هضبة الجولان.

1.أدى ذلك إلى تغيير ميزان القوى في المنطقة، حيث أصبح الجيش العربي قادرًا على مواجهة الجيش الإسرائيلي.

2.أدت الحرب إلى توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل في عام 1979، والتي نصت على انسحاب إسرائيل من سيناء.

2.الجانب السياسي:

1.أدت الحرب إلى زيادة الوعي السياسي لدى الشعوب العربية، حيث أثبتت أن العرب قادرون على المقاومة والدفاع عن أنفسهم.

2.أدت الحرب إلى توحيد الصف العربي، حيث توحدت الدول العربية في دعم مصر وسوريا في الحرب.

3.أدت الحرب إلى زيادة الدعم الدولي للعرب، حيث أدانت الأمم المتحدة العدوان الإسرائيلي على مصر وسوريا.

3.الجانب الاقتصادي:

1.أدت الحرب إلى تدمير البنية التحتية في الدول العربية، حيث دمرت الحرب العديد من المدن والمنشآت الاقتصادية.

2.أدت الحرب إلى ارتفاع أسعار النفط، حيث فرضت الدول العربية حظرًا على تصدير النفط إلى الدول الغربية التي دعمت إسرائيل.

3.أدت الحرب إلى زيادة المساعدات الاقتصادية من الدول العربية والدولية إلى الدول العربية المتضررة من الحرب.

4.الجانب الاجتماعي:

1.أدت الحرب إلى زيادة الروح المعنوية لدى الشعوب العربية، حيث أثبتت الحرب أن العرب قادرون على تحقيق الانتصارات.

2.أدت الحرب إلى زيادة التضامن الاجتماعي بين الشعوب العربية، حيث تضامنت الدول العربية مع مصر وسوريا في الحرب.

3.أدت الحرب إلى زيادة الوعي الاجتماعي لدى الشعوب العربية، حيث أثبتت الحرب أن السلام هو الحل الوحيد للصراع العربي الإسرائيلي.

وبشكل عام، كانت حرب أكتوبر 1973 حدثًا هامًا في تاريخ المنطقة العربية، وقد كان لها نتائج عديدة، منها:

تحقيق انتصار عربي على الجيش الإسرائيلي، وهو ما كان يعتبر إنجازًا كبيرًا.

توقيع اتفاقية سلام بين مصر وإسرائيل، وهو ما أدى إلى عودة شبه جزيرة سيناء إلى مصر.

زيادة الوعي السياسي والوطني لدى الشعوب العربية.

زيادة التضامن الاجتماعي بين الشعوب العربية.

من هو رئيس مصر في حرب 6 أكتوبر 1973

من هو رئيس مصر في حرب 6 أكتوبر 1973
من هو رئيس مصر في حرب 6 أكتوبر 1973

كان الرئيس المصري في حرب 6 أكتوبر 1973 هو محمد أنور السادات.

 تولى السادات رئاسة مصر في عام 1970، وكان من أبرز أهدافه إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لشبه جزيرة سيناء.

وقد خطط السادات لحرب أكتوبر بهدف تحرير سيناء، وقد نجح في تحقيق ذلك.

و لعب السادات دورًا مهمًا في التخطيط والإعداد لحرب أكتوبر.

وقد كان قراره بعبور قناة السويس وتدمير خط بارليف قرارًا شجيعًا أدى إلى تحقيق الانتصار.

و كان السادات أيضًا قائدًا سياسيًا محنكًا، وقد استطاع أن يوحد الشعب المصري والعالم العربي وراء الحرب.

وقد استمرت حرب أكتوبر لمدة 18 يومًا، وانتهت بتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار في يوم 22 أكتوبر 1973.

ويعتبر السادات من رموز الوطنية المصرية، وقد لعب دورًا مهمًا في تحقيق الانتصار في حرب أكتوبر.

وقد تم اغتياله في عام 1981، لكنه ترك وراءه إرثًا وطنيًا كبيرًا.

أسماء شهداء حرب أكتوبر 1973

بلغ عدد شهداء حرب أكتوبر 1973 ما بين 8,000 إلى 10,000 شهيد، وقد تم تكريمهم جميعًا من قبل الدولة المصرية.

ومن أبرز شهداء الحرب:

  • اللواء عبد المنعم رياض: قائد الجيش الثالث الميداني المصري، وقد استشهد في اليوم الأول من الحرب.
  • الشهيد محمد رياض: قائد كتيبة الصاعقة المصرية التي تمكنت من اختراق خط بارليف وتدميره.
  • الشهيد طلعت مصطفى: قائد إحدى الطائرات المصرية التي قصفت مطار إيلات الإسرائيلي.
  • الشهيد عبد المنعم خليل: قائد إحدى الدبابات المصرية التي تمكنت من اختراق خط بارليف وتدميره.
  • الشهيد إبراهيم الرفاعي: قائد إحدى كتائب المشاة المصرية التي تمكنت من عبور قناة السويس والسيطرة على الضفة الشرقية.

بالإضافة إلى هؤلاء الشهداء، كان هناك العديد من الجنود المصريين الذين ضحوا بحياتهم في سبيل الوطن، وقد ساهموا في تحقيق الانتصار على الجيش الإسرائيلي.

وقد تم إطلاق اسم “شهداء أكتوبر” على العديد من الشوارع والميادين في مصر، كما تم إنشاء العديد من المتاحف والنصب التذكارية تخليدًا لذكراهم.

قصة بطل من أبطال حرب أكتوبر 1973

كان هناك العديد من الأبطال المصريين الذين أثروا في الفوز بالحرب في سيناء على الإسرائيليين، ومن أبرزهم:

1.الرئيس المصري أنور السادات:

من هو رئيس مصر في حرب 6 أكتوبر 1973
الرئيس محمد انور السادات

كان أنور السادات رئيسًا لمصر من عام 1970 إلى عام 1981، وقد لعب دورًا مهمًا في التخطيط والإعداد لحرب أكتوبر 1973.

كان الرئيس أنور السادات صاحب قرار حرب أكتوبر 1973، والتي كانت بمثابة نقطة تحول في الصراع العربي الإسرائيلي.

انور السادات كان مصممًا على استعادة شبه جزيرة سيناء من الاحتلال الإسرائيلي، والتي كانت قد احتلت في حرب عام 1967.

بعد سنوات من الاستعدادات السرية، أمر السادات القوات المسلحة المصرية بالهجوم على إسرائيل في صباح يوم 6 أكتوبر 1973.

حقق الهجوم نجاحًا كبيرًا، حيث تمكنت القوات المصرية من عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف الإسرائيلي، وهو خط دفاعي قوي كان يحمي سيناء.

كان نصر أكتوبر 1973 انتصارًا كبيرًا لمصر، وساعد في تغيير مسار الصراع العربي الإسرائيلي.

لعب السادات دورًا رئيسيًا في التخطيط والتنفيذ للحرب، وكان له تأثير كبير على مجرياتها.

كان السادات قائدًا شجاعًا ومثابرًا، وكان مصممًا على تحقيق النصر لمصر.

 الأدوار الرئيسية التي لعبها السادات في حرب أكتوبر 1973:

  • كان صاحب قرار الحرب، وأمر القوات المسلحة المصرية بالهجوم على إسرائيل.
  • لعب دورًا رئيسيًا في التخطيط للحرب، وكان على اتصال دائم بالقيادة العسكرية.
  • قدم الدعم المعنوي للجيش المصري، وحثهم على القتال حتى النصر.
  • قاد المفاوضات مع إسرائيل بعد الحرب، والتي أدت إلى اتفاقية كامب ديفيد عام 1979.

كان نصر أكتوبر 1973 انتصارًا شخصيًا كبيرًا للسادات، وكان له تأثير عميق على حياته المهنية والشخصية.

ساعد نصر أكتوبر السادات في تعزيز شعبيته في مصر، وجعله قائدًا بارزًا على الساحة الدولية.

كان السادات أيضًا مدركًا أن حرب أكتوبر كانت مجرد بداية لمسار طويل من السلام في الشرق الأوسط.

واصل السادات العمل من أجل السلام مع إسرائيل، وقاد المفاوضات التي أدت إلى اتفاقية كامب ديفيد عام 1979.

كانت اتفاقية كامب ديفيد إنجازًا كبيرًا للسادات، وساعدت في تحقيق السلام بين مصر وإسرائيل.

كان السادات شخصية معقدة وملهمة، وكان له تأثير كبير على تاريخ مصر والعالم.

كان نصر أكتوبر 1973 أحد أبرز إنجازات السادات، وكان له تأثير عميق على مسار الصراع العربي الإسرائيلي.

2.محمد حسنى مبارك ودوره فى حرب اكتوبر

محمد حسنى مبارك
محمد حسنى مبارك

لعب محمد حسني مبارك، الرئيس المصري الرابع، دورًا مهمًا في حرب أكتوبر 1973. كان قائد القوات الجوية المصرية في ذلك الوقت، وكان له دور أساسي في نجاح الهجوم الجوي المصري في بداية الحرب.

في صباح يوم 6 أكتوبر 1973، قاد مبارك حملة جوية مكثفة ضد أهداف إسرائيلية في سيناء وإسرائيل. أسفرت هذه الحملة عن خسائر فادحة في القوات الإسرائيلية، وساعدت في تدمير خط بارليف الإسرائيلي، وهو خط دفاعي قوي كان يحمي سيناء.

كان لهجوم مبارك الجوي تأثير كبير على مجريات الحرب. ساعد الهجوم في إضعاف القوات الإسرائيلية، وخلق فرصًا للقوات البرية المصرية لعبور قناة السويس.

كان مبارك أيضًا مسؤولًا عن قيادة القوات الجوية المصرية خلال الحرب. لعب دورًا أساسيًا في حماية القوات المصرية البرية من الهجمات الجوية الإسرائيلية.

كان لمبارك دور فعال في تحقيق النصر المصري في حرب أكتوبر 1973. كان دوره في الهجوم الجوي المصري وقيادة القوات الجوية المصرية خلال الحرب حاسماً في تحقيق هذا النصر.

بعض الأدوار الرئيسية التي لعبها مبارك في حرب أكتوبر 1973:

  • قاد حملة جوية مكثفة ضد أهداف إسرائيلية في سيناء وإسرائيل.
  • ساعد في تدمير خط بارليف الإسرائيلي، وهو خط دفاعي قوي كان يحمي سيناء.
  • لعب دورًا أساسيًا في حماية القوات المصرية البرية من الهجمات الجوية الإسرائيلية.

كان مبارك شخصية رئيسية في حرب أكتوبر 1973. كان دوره في الحرب حاسماً في تحقيق النصر المصري، وكان له تأثير عميق على تاريخ مصر.

بعد الحرب، أصبح مبارك نائبًا لرئيس الجمهورية، وظل في هذا المنصب حتى اغتيال الرئيس السادات في عام 1981. في عام 1981، أصبح مبارك رئيسًا لجمهورية مصر العربية، وظل في هذا المنصب حتى عام 2011، عندما أطاح به الاحتجاجات الشعبية.

3.من هو المشير احمد اسماعيل؟

المشير احمد اسماعيل
المشير احمد اسماعيل

المشير أحمد إسماعيل علي (14 أكتوبر 1917 – 25 ديسمبر 1974) قائد عسكري وسياسي مصري، شغل منصب القائد العام للقوات المسلحة ووزير الحربية المصري خلال حرب أكتوبر 1973، وشغل قبلها منصب رئيس المخابرات العامة المصرية ورئيس أركان القوات المسلحة.

ولد المشير أحمد إسماعيل في شبرا بمصر، والتحق بالكلية الحربية وتخرج منها عام 1938.

شارك في الحرب العالمية الثانية، وحرب فلسطين 1948، والعدوان الثلاثي 1956، وحرب 1967.

في عام 1969، تم تعيينه رئيسًا لأركان حرب القوات المسلحة، وفي عام 1971 تم تعيينه رئيسًا للمخابرات العامة.

وفي عام 1972، تم تعيينه وزيرًا للحربية والقائد العام للقوات المسلحة.

لعب المشير أحمد إسماعيل دورًا مهمًا في التخطيط وتنفيذ حرب أكتوبر 1973.

فقد كان مسؤولًا عن قيادة القوات المصرية في سيناء، وقاد القوات المصرية في اختراق خط بارليف وتدميره.

بعد حرب أكتوبر، تم تعيين المشير أحمد إسماعيل نائبًا لرئيس الجمهورية، وظل في هذا المنصب حتى وفاته في عام 1974.

من أهم إنجازات المشير أحمد إسماعيل:

  • قيادة القوات المصرية في حرب أكتوبر 1973، وتحقيق الانتصار على الجيش الإسرائيلي.
  • تطوير القوات المسلحة المصرية وجعلها قادرة على مواجهة الجيش الإسرائيلي.
  • المساهمة في توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل في عام 1979.

يعتبر المشير أحمد إسماعيل من أبرز القادة العسكريين في تاريخ مصر، وأحد رموز حرب أكتوبر.

4.الفريق سعد الدين الشاذلي:

الفريق-سعد-الدين-الشاذلى
الفريق-سعد-الدين-الشاذلى

كان الفريق سعد الدين الشاذلي رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، وقد لعب دورًا مهمًا في وضع خطة عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف.

وقد كان مسؤولًا عن وضع الخطة العسكرية للحرب، وقد كانت خطته فعالة للغاية في تحقيق الانتصار.

5.اللواء عبد المنعم رياض:

اللواء عبدالمنعم رياض
اللواء عبدالمنعم رياض

كان اللواء عبد المنعم رياض قائد الجيش الثالث الميداني المصري، وقد استشهد في اليوم الأول من الحرب.

وقد كان رمزًا للوطنية المصرية، وقد كانت استشهاده بمثابة دافع للمصريين لبذل المزيد من الجهد من أجل تحقيق الانتصار.                                                       

6.اللواء أحمد تحسين شنن

احمد تحسين شنن
احمد تحسين شنن

ولد اللواء أحمد تحسين شنن في 14 يوليو 1930 بمدينة حلوان في مصر.

تخرج من الكلية الحربية المصرية عام 1952، وتخصص في سلاح المدرعات.

شارك شنن في جميع حروب مصر المعاصرة مع العدو الإسرائيلي منذ العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956 حتى نصر أكتوبر المجيدة عام 1973.

في حرب أكتوبر 1973، كان شنن قائدًا لأركان الفرقة المدرعة بالجبهة الشرقية.

لعب دورًا مهمًا في تحقيق الانتصار المصري في هذه الحرب، حيث قاد الفرقة المدرعة في اختراق خط بارليف وتدميره.

بعد الحرب، استمر شنن في الخدمة العسكرية، وشغل العديد من المناصب القيادية، منها:

  • رئيسا لأركان الجيش الثالث الميداني عام 1981.
  • رئيسا لهيئة تدريب القوات المسلحة عام 1984.
  • محافظا للسويس عن الفترة من 1986 وحتى 1990.

توفي شنن في 29 يوليو 2003 عن عمر يناهز 73 عامًا.

إنجازات اللواء أحمد تحسين شنن

يعتبر اللواء أحمد تحسين شنن أحد أبرز القادة العسكريين المصريين في القرن العشرين.

لعب دورًا مهمًا في تحقيق الانتصار في حرب أكتوبر 1973، وقد ساهم في تطوير القوات المسلحة المصرية.

ومن أبرز إنجازاته:

  • قيادة الفرقة المدرعة في اختراق خط بارليف وتدميره في حرب أكتوبر 1973.
  • تطوير القوات المسلحة المصرية وزيادة قدراتها القتالية.

إرث اللواء أحمد تحسين شنن

يعتبر اللواء أحمد تحسين شنن أحد رموز البطولة والوطنية المصرية. يُعد رمزًا للقيادة العسكرية الناجحة، وقد ترك إرثًا كبيرًا في تاريخ مصر.

7.الشهيد عبد المنعم خليل:

الشهيد عبد المنعم خليل
الشهيد عبد المنعم خليل

كان الشهيد عبد المنعم خليل قائد إحدى الدبابات المصرية التي تمكنت من اختراق خط بارليف وتدميره.

وقد كان من أبرز أبطال الحرب، وقد كان مثالًا للشجاعة والإقدام.

8.الشهيد إبراهيم الرفاعي:

الشهيد إبراهيم الرفاعي:
الشهيد إبراهيم الرفاعي:

كان الشهيد إبراهيم الرفاعي قائد إحدى كتائب المشاة المصرية التي تمكنت من عبور قناة السويس والسيطرة على الضفة الشرقية.

وقد كان من أبرز أبطال الحرب، وقد كان مثالًا للشجاعة والإقدام.

بالإضافة إلى هؤلاء الأبطال، كان هناك العديد من الجنود المصريين الذين ضحوا بحياتهم في سبيل الوطن، وقد ساهموا في تحقيق الانتصار على الجيش الإسرائيلي.

وتعتبر حرب أكتوبر 1973 رمزًا للوحدة الوطنية المصرية، وقد كان لها تأثير كبير على الشعب المصري، حيث أثبتت أن الشعب المصري قادر على تحقيق الانتصارات العظيمة.

9.الفريق فؤاد ذكرى:

الفريق فؤاد ذكرى
الفريق فؤاد ذكرى

كان الفريق فؤاد ذكرى قائد القوات الجوية المصرية خلال حرب أكتوبر 1973، وقد لعب دورًا مهمًا في تحقيق الانتصار الجوي المصري.

وقد كان مسؤولًا عن قيادة القوات الجوية المصرية في الحرب، وقد تمكنت القوات الجوية المصرية من تحقيق العديد من الانتصارات الجوية، بما في ذلك إسقاط العديد من الطائرات الإسرائيلية.

10.الفريق محمد على فهمى:

الفريق محمد على فهمى
الفريق محمد على فهمى

كان الفريق محمد على فهمى قائد قوات الدفاع الجوي المصري خلال حرب أكتوبر 1973، وقد لعب دورًا مهمًا في حماية القوات المصرية من الهجمات الجوية الإسرائيلية.

وقد كان مسؤولًا عن قيادة قوات الدفاع الجوي المصري في الحرب، وقد تمكنت قوات الدفاع الجوي المصري من إسقاط العديد من الصواريخ الإسرائيلية، ومنع الطائرات الإسرائيلية من الوصول إلى أهدافها.

11.الفريق محمد عبدالغنى الجمسى:

الفريق محمد عبدالغنى الجمسى
الفريق محمد عبدالغنى الجمسى

كان الفريق محمد عبدالغنى الجمسى قائد الجيش الثاني الميداني المصري خلال حرب أكتوبر 1973، وقد لعب دورًا مهمًا في تحقيق الانتصار المصري في سيناء.

وقد كان مسؤولًا عن قيادة الجيش الثاني الميداني المصري في الحرب، وقد تمكن الجيش الثاني الميداني المصري من تحقيق العديد من الانتصارات في سيناء، بما في ذلك تحرير مدينة السويس والعديد من المواقع الإسرائيلية.

12.اللواء فؤاد نصار:

اللواء فؤاد نصار
اللواء فؤاد نصار

كان اللواء فؤاد نصار قائد الفرقة 19 مشاة ميكانيكية المصرية خلال حرب أكتوبر 1973، وقد لعب دورًا مهمًا في تحقيق الانتصار المصري في سيناء.

وقد كان مسؤولًا عن قيادة الفرقة 19 مشاة ميكانيكية المصرية في الحرب، وقد تمكنت الفرقة 19 مشاة ميكانيكية المصرية من تحقيق العديد من الانتصارات في سيناء، بما في ذلك عبور قناة السويس والسيطرة على الضفة الشرقية.

13.المشير أحمد بدوي سيد أحمد

المشير أحمد بدوي سيد أحمد
المشير أحمد بدوي سيد أحمد

ولد المشير أحمد بدوي سيد أحمد في مدينة الإسكندرية في مصر في 3 أبريل 1927.

تخرج من الكلية الحربية المصرية عام 1948، وشارك في حرب 1948.

في عام 1973، شارك بدوي في حرب أكتوبر. كان قائدًا للجيش الثالث الميداني المصري، وقاد الجيش المصري في عبور قناة السويس والسيطرة على الضفة الشرقية.

بعد الحرب، استمر بدوي في الخدمة العسكرية، وشغل العديد من المناصب القيادية، منها:

  • قائد القوات المسلحة المصرية.
  • رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية.

في عام 1981، توفي بدوي في حادث تحطم مروحية أثناء عودته من زيارة ميدانية للجيش الثالث الميداني.

إنجازات المشير أحمد بدوي

يعتبر المشير أحمد بدوي أحد أبرز القادة العسكريين المصريين في القرن العشرين. لعب دورًا مهمًا في تحقيق الانتصار في حرب أكتوبر 1973، وقد ساهم في تطوير القوات المسلحة المصرية.

ومن أبرز إنجازاته:

  • قيادة الجيش الثالث الميداني المصري في عبور قناة السويس والسيطرة على الضفة الشرقية.
  • تطوير القوات المسلحة المصرية وزيادة قدراتها القتالية.

حادث تحطم المروحية

في يوم 2 مارس 1981، كان المشير أحمد بدوي في رحلة عودة إلى القاهرة بعد زيارة ميدانية للجيش الثالث الميداني.

تحطمت المروحية التي كان يستقلها في منطقة نائية في محافظة الشرقية، مما أدى إلى مصرعه ومصرع جميع من كانوا على متنها.

أثار حادث تحطم المروحية حالة من الحزن في مصر، واعتبرته الحكومة المصرية حادثًا إرهابيًا.

وقد تم تشكيل لجنة تحقيق في الحادث، لكن لم يتم التوصل إلى نتيجة قاطعة بشأن أسبابه.

14. الفريق أحمد محمد شفيق زكي:

الفريق أحمد محمد شفيق زكي
الفريق أحمد محمد شفيق زكي

ولد الفريق أحمد محمد شفيق زكي في 25 نوفمبر 1941 في القاهرة، مصر. تخرج من الكلية الجوية المصرية عام 1961، وعمل طياراً مقاتلاً في القوات الجوية المصرية. شارك في حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر 1973.

بعد الحرب، تدرج شفيق في المناصب العسكرية، وشغل العديد من المناصب القيادية، منها:

1.قائداً للقوات الجوية المصرية من عام 1996 إلى عام 2002.
2.وزيراً للطيران المدني من عام 2002 إلى عام 2011.
3.رئيساً للوزراء المصري من عام 2011 إلى عام 2011.

15.اللواء السيد محمد عبد الرحيم البرعي:

اللواء السيد محمد عبد الرحيم البرعي
اللواء السيد محمد عبد الرحيم البرعي

ولد اللواء السيد محمد عبد الرحيم البرعي في قرية ميت عقبة، مركز الهرم، محافظة الجيزة، مصر في 25 فبراير 1940. تخرج من الكلية الحربية المصرية عام 1962، وتخصص في سلاح المشاة.

شارك البرعي في جميع حروب مصر المعاصرة مع العدو الإسرائيلي منذ العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956 حتى نصر أكتوبر المجيدة عام 1973.

في حرب أكتوبر 1973، كان البرعي قائدًا لسرايا المشاة التابعة للفرقة 25 مشاة ميكانيكي، وقاد السرية في عبور قناة السويس والسيطرة على الضفة الشرقية.

بعد الحرب، استمر البرعي في الخدمة العسكرية، وشغل العديد من المناصب القيادية، منها:

  • قائد كتيبة المشاة 252 التابعة للفرقة 25 مشاة ميكانيكي.
  • قائد لواء المشاة 194 التابع للفرقة 25 مشاة ميكانيكي.
  • قائد الفرقة 18 مشاة ميكانيكي.
  • قائد الجيش الثالث الميداني.
  • محافظ أسيوط.

تقاعد البرعي من الخدمة العسكرية عام 2005، وحصل على العديد من الأوسمة والأنواط، منها:

  • وسام نجمة الشرف العسكري.
  • وسام نجمة التحرير.
  • وسام نجمة سيناء.

أبرز المحطات في حياة اللواء السيد محمد عبد الرحيم البرعي

  • تخرج من الكلية الحربية المصرية عام 1962.
  • شارك في جميع حروب مصر المعاصرة مع العدو الإسرائيلي منذ العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956 حتى نصر أكتوبر المجيدة عام 1973.
  • قاد سرايا المشاة التابعة للفرقة 25 مشاة ميكانيكي في حرب أكتوبر 1973.
  • شغل العديد من المناصب القيادية في القوات المسلحة المصرية.
  • تقاعد من الخدمة العسكرية عام 2005.

إنجازات اللواء السيد محمد عبد الرحيم البرعي

يعتبر اللواء السيد محمد عبد الرحيم البرعي أحد أبرز القادة العسكريين المصريين في القرن العشرين.

لعب دورًا مهمًا في تحقيق الانتصار في حرب أكتوبر 1973، وقد ساهم في تطوير القوات المسلحة المصرية.

ومن أبرز إنجازاته:

  • قاد سرايا المشاة التابعة للفرقة 25 مشاة ميكانيكي في عبور قناة السويس والسيطرة على الضفة الشرقية في حرب أكتوبر 1973.
  • شغل العديد من المناصب القيادية في القوات المسلحة المصرية، منها قيادة الجيش الثالث الميداني.

قصة تحرير النقطة المسحورة

تعتبر قصة تحرير النقطة المسحورة إحدى أشهر القصص في حرب أكتوبر 1973.

كانت النقطة المسحورة عبارة عن نقطة عسكرية إسرائيلية قوية تقع جنوب البحيرات المرة، وقد حاول الجيش المصري تحريرها عدة مرات دون جدوى.

في يوم 15 أكتوبر 1973، قاد اللواء السيد محمد عبد الرحيم البرعي سرايا المشاة التابعة للفرقة 25 مشاة ميكانيكي في هجوم مباغت على النقطة المسحورة.

نجح الهجوم في تحرير النقطة، وأسر 11 جنديًا إسرائيليًا، وكان البرعي أول من دخل النقطة.

الأسطورة

أصبح اللواء السيد محمد عبد الرحيم البرعي أسطورة في مصر بعد تحرير النقطة المسحورة.

يُعرف البرعي باسم “بطل المسحورة”، ويُعتبر أحد رموز البطولة والوطنية المصرية.

16.الفريق أحمد صلاح الدين عبد الحليم:

الفريق أحمد صلاح الدين عبد الحليم
الفريق أحمد صلاح الدين عبد الحليم

ولد الفريق أحمد صلاح الدين عبد الحليم في 2 سبتمبر 1931 في قرية الجعفرية، مركز السنطة، محافظة الغربية، مصر. تخرج من الكلية الحربية المصرية عام 1951، وتخصص في سلاح المشاة.

شارك عبد الحليم في جميع حروب مصر المعاصرة مع العدو الإسرائيلي منذ العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956 حتى نصر أكتوبر المجيدة عام 1973.

في حرب أكتوبر 1973، كان عبد الحليم قائدًا لقطاع بورسعيد، وقاد القطاع في صد الهجمات الإسرائيلية وتحرير مدينة بورسعيد.

بعد الحرب، استمر عبد الحليم في الخدمة العسكرية، وشغل العديد من المناصب القيادية، منها:

1.قائد مدرسة قوات الصاعقة ومن مؤسسيها 1962 – 1966.
2.قائد اللواء 31 صاعقة وقائد وحدات الصاعقة في اليمن 1964.
3.قائد اللواء 135 مشاة مستقل في بورفؤاد خلال حرب أكتوبر 1973.
4.قائد قطاع بورسعيد 1973 – 1974.
5.قائد الفرقة 23 مشاة ميكانيكي 1975 – 1976.
6.رئيس أركان الجيش الثاني الميداني 1980 – 1981.
7.قائد الجيش الثاني الميداني 1981 – 1982.
8.رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة 1982 – 1984.
9.وزير الدفاع والإنتاج الحربي 1984 – 1987.
10رئيس أركان حرب القوات المسلحة 1987 – 1991.
11.قائد القوات المسلحة المصرية 1991 – 1993.

توفي عبد الحليم في 20 نوفمبر 2020 عن عمر يناهز 89 عامًا.

إنجازات الفريق أحمد صلاح الدين عبد الحليم

يعتبر الفريق أحمد صلاح الدين عبد الحليم أحد أبرز القادة العسكريين المصريين في القرن العشرين.

لعب دورًا مهمًا في تحقيق الانتصار في حرب أكتوبر 1973، وقد ساهم في تطوير القوات المسلحة المصرية.

ومن أبرز إنجازاته:

قيادة قطاع بورسعيد في صد الهجمات الإسرائيلية وتحرير مدينة بورسعيد في حرب أكتوبر 1973.
تولى قيادة القوات المسلحة المصرية في فترة مهمة من تاريخ مصر، حيث شهدت هذه الفترة توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل في عام 1979.
إرث الفريق أحمد صلاح الدين عبد الحليم

يعتبر الفريق أحمد صلاح الدين عبد الحليم أحد رموز البطولة والوطنية المصرية.

يُعد رمزًا للقيادة العسكرية الناجحة، وقد ترك إرثًا كبيرًا في تاريخ مصر.

أبرز المحطات في حياة الفريق أحمد صلاح الدين عبد الحليم

تخرج من الكلية الحربية المصرية عام 1951.
شارك في جميع حروب مصر المعاصرة مع العدو الإسرائيلي منذ العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956 حتى نصر أكتوبر المجيدة عام 1973.
قاد قطاع بورسعيد في صد الهجمات الإسرائيلية وتحرير مدينة بورسعيد في حرب أكتوبر 1973.
تولى قيادة القوات المسلحة المصرية في فترة مهمة من تاريخ مصر.
توفي في 20 نوفمبر 2020 عن عمر يناهز 89 عامًا.

17.الفريق إبراهيم عبد الغفور العرابي:

الفريق إبراهيم عبد الغفور العرابي
الفريق إبراهيم عبد الغفور العرابي

ولد الفريق إبراهيم عبد الغفور العرابي في 20 مايو 1931 في مدينة الإسكندرية في مصر. تخرج من الكلية الحربية المصرية عام 1950، وتخصص في سلاح المدرعات.

شارك العرابي في جميع حروب مصر المعاصرة مع العدو الإسرائيلي منذ العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956 حتى نصر أكتوبر المجيدة عام 1973.

في حرب أكتوبر 1973، كان العرابي قائدًا للفرقة 21 المدرعة، وقاد الفرقة في اختراق خط بارليف وتدميره.

بعد الحرب، استمر العرابي في الخدمة العسكرية، وشغل العديد من المناصب القيادية، منها:

  • قائد الفرقة 21 المدرعة 1973 – 1975.
  • قائد الجيش الثاني الميداني 1975 – 1978.
  • رئيس أركان حرب القوات المسلحة 1978 – 1983.
  • قائد القوات المسلحة المصرية 1983 – 1987.

توفي العرابي في 18 سبتمبر 2019 عن عمر يناهز 88 عامًا.

18.اللواء باقي زكي يوسف:

اللواء باقي زكي يوسف
اللواء باقي زكي يوسف

ولد اللواء باقي زكي يوسف في 23 يوليو 1931 في مدينة القاهرة، مصر.

تخرج من الكلية الحربية المصرية عام 1954، وتخصص في سلاح المشاة.

شارك يوسف في جميع حروب مصر المعاصرة مع العدو الإسرائيلي منذ العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956 حتى نصر أكتوبر المجيدة عام 1973.

في حرب أكتوبر 1973، كان يوسف قائدًا لفرع المركبات بالجيش الثالث الميداني، وصاحب فكرة استخدام ضغط المياه لأحداث

ثغرات في الساتر الترابي المعروف بخط بارليف في سبتمبر عام 1969 والتي تم تنفيذها في حرب أكتوبر عام 1973، كما أيضاً

تم تسجيل الفكرة باسمه لحفظ حقوقه المعنوية.

بعد الحرب، استمر يوسف في الخدمة العسكرية، وشغل العديد من المناصب القيادية، منها:

  • قائد فرع المركبات بالجيش الثالث الميداني عام 1969.
  • قائد لواء المشاة 193 التابع للفرقة 25 مشاة ميكانيكي.
  • قائد الفرقة 18 مشاة ميكانيكي.
  • قائد الجيش الثاني الميداني.
  • محافظ السويس.

أبرز المحطات في حياة اللواء باقي زكي يوسف

  • تخرج من الكلية الحربية المصرية عام 1954
  • شارك في جميع حروب مصر المعاصرة مع العدو الإسرائيلي منذ العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956 حتى نصر أكتوبر المجيدة عام 1973.
  • اللواء باقي زكي يوسف هو صاحب فكرة استخدام ضغط المياه لأحداث ثغرات في الساتر الترابي المعروف بخط بارليف في سبتمبر عام 1969 والتي تم تنفيذها في حرب أكتوبر عام 1973.
  • شغل العديد من المناصب القيادية في القوات المسلحة المصرية.
  • تقاعد من الخدمة العسكرية عام 1984.

إنجازات اللواء باقي زكي يوسف

يعتبر اللواء باقي زكي يوسف أحد أبرز القادة العسكريين المصريين في القرن العشرين.

لعب دورًا مهمًا في تحقيق الانتصار في حرب أكتوبر 1973، وقد ساهم في تطوير القوات المسلحة المصرية.

ومن أبرز إنجازاته:

  • صاحب فكرة استخدام ضغط المياه لأحداث ثغرات في الساتر الترابي المعروف بخط بارليف في سبتمبر عام 1969 والتي تم تنفيذها في حرب أكتوبر عام 1973.
  • شغل العديد من المناصب القيادية في القوات المسلحة المصرية، منها قيادة الجيش الثاني الميداني.

الوفاة

توفي اللواء باقي زكي يوسف في 23 يونيو 2018 عن عمر يناهز 86 عامًا.

قصة ثغرات ضغط المياه

في عام 1969، اقترح اللواء باقي زكي يوسف استخدام ضغط المياه لأحداث ثغرات في الساتر الترابي المعروف بخط بارليف. كانت الفكرة بسيطة، لكنها كانت عبقرية في الوقت نفسه.

اقترح يوسف استخدام خراطيم المياه لضخ المياه تحت خط بارليف، مما سيؤدي إلى تفتيت الساتر الترابي وإنشاء ثغرات فيه.

كانت الفكرة ناجحة، حيث تم استخدامها بنجاح في حرب أكتوبر 1973.

كانت ثغرات ضغط المياه عاملاً حاسماً في تحقيق الانتصار المصري في حرب أكتوبر.

سمحت الثغرات للقوات المصرية باختراق خط بارليف والتقدم إلى الأراضي الإسرائيلية.

رمز البطولة

يعتبر اللواء باقي زكي يوسف رمزًا للبطولة والوطنية المصرية.

كان هو صاحب فكرة ثغرات ضغط المياه، التي كانت عاملاً رئيسيًا في تحقيق الانتصار المصري في حرب أكتوبر 1973.

19.تامر عبد العليم قائد القوات البحرية المصرية:

تامر عبد العليم قائد القوات البحرية المصرية
تامر عبد العليم قائد القوات البحرية المصرية

تامر عبد العليم هو قائد القوات البحرية المصرية الحالي. ولد في مدينة القاهرة عام 1955، وتخرج من الكلية البحرية المصرية عام 1977.

شارك عبد العليم في العديد من العمليات العسكرية، منها:

  • حرب أكتوبر 1973.
  • حرب الاستنزاف.
  • حرب الخليج الثانية.

حصل عبد العليم على العديد من الأوسمة والأنواط، منها:

20.الشهيد نقيب طيار محمد عاطف أنور السادات:

الشهيد نقيب طيار محمد عاطف أنور السادات
الشهيد نقيب طيار محمد عاطف أنور السادات

محمد عاطف أنور السادات هو الشقيق الأصغر غير الشقيق للرئيس المصري الأسبق محمد أنور السادات.

كان طيار مقاتلات قاذفة في القوات الجوية المصرية، وقد استشهد في اليوم الأول من حرب أكتوبر 1973 خلال الضربة الجوية الافتتاحية للحرب.

في 13 مارس 1948 في ميت أبو الكوم، مركز تلا، محافظة المنوفية ولد عاطف السادات .

و في عام 1966  تخرج في الكلية الجوية وقضى عامين في الاتحاد السوفيتي ضمن برنامج تدريبي على المقاتلات ثم المقاتلات القاذفة طراز سوخوى-7.

في حرب أكتوبر 1973، كان عاطف السادات قائدًا لمجموعة من الطائرات المقاتلة القاذفة من طراز سوخوي-7، وكان من المفترض أن يستهدف مطار المليز الإسرائيلي.

في الساعة الثانية إلا ربع من ظهر يوم السادس من أكتوبر، أقلعت طائرة عاطف السادات من قاعدة غرب القاهرة الجوية.

واجهت الطائرة مقاومة شديدة من الدفاعات الجوية الإسرائيلية، وأصيبت بصاروخ دفاع جوي إسرائيلي.

تمكن عاطف السادات من السيطرة على الطائرة لمدة دقيقتين، لكنه استشهد عندما تحطمت الطائرة في منطقة مفتوحة جنوب سيناء.

الوفاة

توفي الشهيد نقيب طيار محمد عاطف أنور السادات في 6 أكتوبر 1973 عن عمر يناهز 25 عامًا.

21.المشير محمد حسين طنطاوي:

المشير محمد حسين طنطاوي
المشير محمد حسين طنطاوي

محمد حسين طنطاوي هو رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الأسبق، والقائد العام للقوات المسلحة المصرية الأسبق، ووزير الدفاع والإنتاج الحربي الأسبق.

شارك طنطاوي في العديد من العمليات العسكرية، منها:

  • حرب 1967.
  • حرب الاستنزاف.
  • حرب أكتوبر 1973.

تولى طنطاوي العديد من المناصب القيادية، منها:

  • قائد الجيش الثاني الميداني.
  • رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية.
  • القائد العام للقوات المسلحة المصرية.

الوفاة

توفي طنطاوي في 21 سبتمبر 2021 عن عمر يناهز 85 عامًا.

22. الطيار المصري المجنون أحمد كمال المنصوري:

الطيار المصري المجنون أحمد كمال المنصوري
الطيار المصري المجنون أحمد كمال المنصوري

في حرب أكتوبر 1973، كان هناك طيار مصري شجاع يُدعى أحمد كمال المنصوري، وقد أطلق عليه الإسرائيليون لقب “الطيار المجنون“.

كان المنصوري من أبرز الطيارين المصريين في الحرب، وقد لعب دورًا مهمًا في تحقيق الانتصار الجوي المصري.

ولد المنصوري في عام 1944 في محافظة الإسكندرية، وبدأ حياته العسكرية في عام 1964.

حصل على رخصة الطيران في عام 1966، والتحق بسلاح الجو المصري.

شارك في حرب الاستنزاف، وحقق العديد من الانتصارات الجوية.

في حرب أكتوبر 1973، كان المنصوري قائدًا لسرب من طائرات ميج-21.

شارك في العديد من المعارك الجوية، وحقق العديد من الانتصارات، منها:

  • إسقاط طائرة فانتوم إسرائيلية في يوم 15 أكتوبر 1973.
  • إسقاط طائرة فانتوم إسرائيلية أخرى في يوم 20 أكتوبر 1973.
  • قيادة إحدى الطائرات المصرية التي قصفت مطار تل أبيب في يوم 22 أكتوبر 1973.

تميز المنصوري في المعارك الجوية بمهاراته العالية وشجاعة قلبه.

كان يُعرف بقدرته على المناورة بطائرته في ظروف صعبة، كما كان يُعرف بقدرته على التصرف في اللحظات الحرجة.

أثارت تصرفات المنصوري إعجاب المصريين وإرباك الإسرائيليين.

أطلق الإسرائيليون عليه لقب “الطيار المجنون” بسبب تصرفاته المتهورة في المعارك الجوية.

بعد الحرب، استمر المنصوري في الخدمة العسكرية، وحقق العديد من الإنجازات.

تقاعد المنصوري من الخدمة العسكرية في عام 1993، وعمل بعدها في مجال التدريب العسكري.

توفي في عام 2022 عن عمر يناهز 78 عامًا.

معركة الطيار المجنون

في يوم 20 أكتوبر 1973، كان المنصوري في مهمة قتالية مع زميله الطيار حسني لطفي.

كانت المهمة هي اعتراض ست طائرات فانتوم إسرائيلية فوق منطقة السويس.

اشتبكت الطائرات المصرية والإسرائيلية في معركة جوية استمرت لمدة 13 دقيقة.

أسقط المنصوري طائرة فانتوم إسرائيلية في بداية المعركة، لكن الطائرات الإسرائيلية كانت مسلحة بأسلحة أقوى من الطائرات المصرية.

في إحدى اللحظات، وجد المنصوري نفسه محاطًا بثلاث طائرات فانتوم إسرائيلية.

كان المنصوري في موقف صعب، لكنه لم يستسلم.

قام المنصوري بمناورة خطيرة للغاية، حيث وجه مقدمة طائرته إلى الأرض وخفض ارتفاعها إلى 300 قدم.

أثار ذلك سحابة كثيفة من الغبار والأتربة، مما أعمى الطيارين الإسرائيليين.

عندما اقتربت الطائرات الإسرائيلية من المنصوري، قام برفع طائرته إلى السماء بسرعة كبيرة، ووجه صواريخه نحوها.

تمكن المنصوري من إسقاط طائرة فانتوم إسرائيلية أخرى في هذه المناورة.

استمرت المعركة الجوية لمدة 13 دقيقة، تمكن خلالها المنصوري وزميله حسني لطفي من إسقاط ثلاث طائرات فانتوم إسرائيلية.

أذهلت هذه المعركة الإسرائيليين، واعتبروها دليلًا على شجاعة الطيارين المصريين.

أطلق الإسرائيليون على المنصوري لقب “الطيار المجنون” بسبب تصرفاته المتهورة في المعركة.

تُعد قصة المنصوري قصة شجاعة وإقدام، وهي قصة لا تنسى في تاريخ مصر.

كيف أغلق المصريون أنابيب النابالم

50 عامًا من النصر المجيد: إحياء ذكرى حرب أكتوبر عام 1973  صاحب الفكرة هو اللواء أحمد مأمون، وهو ضابط مصري متخصص في علوم البحار، وكان يعمل في مركز البحوث الفنية التابع للبحرية المصرية.

1.وقد اقترح اللواء مأمون فكرة إغلاق أنابيب النابالم في عام 1972، حيث كان يعتقد أن هذه الفكرة ستساهم في نجاح عبور الجيش المصري لقناة السويس.

2.وقد تم اعتماد الفكرة من قبل القيادة المصرية، وتم تكليف مركز البحوث الفنية بتطوير مادة لاصقة كثيفة جداً لسد فتحات المواسير.

3.وقد نجح مركز البحوث الفنية في تطوير المادة اللاصقة، وتم تدريب الضفادع البشرية المصرية على طريقة استخدامها.

4.وقد تم تنفيذ عملية إغلاق أنابيب النابالم بنجاح في فجر يوم 5 أكتوبر 1973، قبل ساعات من بدء حرب أكتوبر.

5.وقد أثبتت عملية إغلاق أنابيب النابالم نجاحاً كبيراً، حيث ساهمت في نجاح عبور الجيش المصري لقناة السويس، واستعادة السيطرة على شبه جزيرة سيناء.

6.وقد تم تكريم اللواء أحمد مأمون على هذه الفكرة، حيث حصل على العديد من الأوسمة والجوائز.

لقد أغلق المصريون أنابيب النابالم قبل حرب أكتوبر 1973 بساعات، حيث قامت عناصر من القوات البحرية المصرية، وتحديداً قوات الصاعقة البحرية، بسد فتحات المواسير بمواد خاصة، وذلك باستخدام جهاز خاص تم تطويره من قبل مركز البحوث الفنية التابع للبحرية المصرية.

1. تم استخدام مادة كيماوية خاصة لسد فتحات المواسير، وهي مادة لاصقة كثيفة جداً، حيث تتجمد في غضون ثوانٍ معدودة، مما يمنع ضخ النابالم في قناة السويس.

2.وتم تدريب الضفادع البشرية المصرية على طريقة استخدام هذه المادة، وتم تنفيذ عملية إغلاق المواسير بنجاح في فجر يوم 5 أكتوبر 1973، قبل ساعات من بدء حرب أكتوبر.

3.و كان إغلاق أنابيب النابالم من أهم العوامل التي ساهمت في نجاح عبور الجيش المصري لقناة السويس، حيث كان ضخ النابالم في القناة سيؤدي إلى خسائر جسيمة في الأرواح والمعدات المصرية.

 شرح مفصل لكيفية إغلاق المصريون أنابيب النابالم:

  • التخطيط: تم التخطيط لعملية إغلاق أنابيب النابالم من قبل مركز البحوث الفنية التابع للبحرية المصرية، حيث تم تطوير مادة لاصقة كثيفة جداً لسد فتحات المواسير.
  • التدريب: تم تدريب الضفادع البشرية المصرية على طريقة استخدام المادة اللاصقة، حيث تم إجراء العديد من التدريبات في المياه المفتوحة.
  • التنفيذ: تم تنفيذ عملية إغلاق المواسير في فجر يوم 5 أكتوبر 1973، حيث قامت عناصر من القوات البحرية المصرية، وتحديداً قوات الصاعقة البحرية، بسد فتحات المواسير باستخدام جهاز خاص تم تطويره من قبل مركز البحوث الفنية.

وقد أثبتت عملية إغلاق أنابيب النابالم نجاحاً كبيراً، حيث ساهمت في نجاح عبور الجيش المصري لقناة السويس، واستعادة السيطرة على شبه جزيرة سيناء.

ماذا قال العالم عن مصر في حرب اكتوبر؟

50 عامًا من النصر المجيد: إحياء ذكرى حرب أكتوبر عام 1973  أشاد العالم بمصر في حرب أكتوبر 1973، حيث حقق الجيش المصري نصرًا كبيرًا على الجيش الإسرائيلي، واستعاد السيطرة على شبه جزيرة سيناء.

وفيما يلي بعض ما قاله العالم عن مصر في حرب أكتوبر:

  • صحيفة التايمز البريطانية: “لقد أذهل المصريون العالم، وحققوا نصرًا عظيمًا”.
  • صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية: “إن مصر قد عادت إلى الحياة، وحققت انتصارًا عسكريًا ونفسيًا كبيرًا”.
  • وكالة الأنباء الفرنسية: “إن مصر قد أعادت إحياء الأمل في العالم العربي”.
  • وكالة الأنباء السوفيتية: “إن مصر قد أثبتت أن العرب قادرون على تحقيق الانتصارات”.

وقد أشاد العالم بمصر في حرب أكتوبر لعدة أسباب، منها:

  • عدم التوقع: كان العالم يتوقع أن تنتصر إسرائيل في الحرب، حيث كان الجيش الإسرائيلي يتمتع بالتفوق العسكري والتكنولوجي.
  • الكفاءة العسكرية: أظهر الجيش المصري كفاءة عالية في القتال، حيث تمكن من عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف الإسرائيلي.
  • الروح المعنوية العالية: كان لدى الجيش المصري روح معنوية عالية، حيث كان الجنود المصريون مصممين على تحرير سيناء من الاحتلال الإسرائيلي.

وقد كان لحرب أكتوبر تأثير كبير على العالم العربي، حيث أعادت إحياء الأمل في التحرير من الاحتلال الإسرائيلي. كما أدت الحرب إلى إعادة النظر في موازين القوى في المنطقة، حيث أثبتت مصر أنها قوة عسكرية لا يستهان بها.

افلام مصرية عن حرب اكتوبر1973

تم إنتاج العديد من الأفلام عن حرب أكتوبر 1973، سواء كانت أفلامًا وثائقية أو أفلامًا روائية.

من أشهر الأفلام التي تناولت هذه الحرب:

1.الرصاصة لا تزال في جيبي (1974): فيلم روائي مصري من إخراج محمد عبد العزيز، بطولة محمود ياسين وحسين فهمي، يتناول الفيلم قصة مجموعة من الجنود المصريين الذين شاركوا في حرب أكتوبر.

2.العمر لحظة (1976): فيلم روائي مصري من إخراج محمد عبد العزيز، بطولة فاتن حمامة ومحمود ياسين، يتناول الفيلم قصة صحفية مصرية تحاول كشف الحقيقة عن حرب أكتوبر.

3.حكايات الغريب (1978): فيلم روائي مصري من إخراج يوسف شاهين، بطولة أحمد زكي ونجلاء فتحي، يتناول الفيلم التغيرات التي طرأت على المجتمع المصري بعد حرب أكتوبر.

4.المعركة (1983): فيلم روائي مصري من إخراج عاطف الطيب، بطولة أحمد زكي ومحمود عبد العزيز، يتناول الفيلم قصة مجموعة من الجنود المصريين الذين شاركوا في معركة العبور.

5.الثعلب (1986): فيلم روائي مصري من إخراج عاطف الطيب، بطولة أحمد زكي وفريد شوقي، يتناول الفيلم قصة شاب مصري يسعى للانتقام من إسرائيل بعد حرب أكتوبر.

6.الناصر صلاح الدين (1963): فيلم روائي مصري من إخراج يوسف شاهين، بطولة أحمد مظهر وعمر الشريف، يتناول الفيلم قصة حياة القائد العربي صلاح الدين الأيوبي، ويتضمن الفيلم مشاهد من حرب أكتوبر.

بالإضافة إلى هذه الأفلام، تم إنتاج العديد من الأفلام الوثائقية عن حرب أكتوبر، مثل:

1.وثائق النصر (1974): فيلم وثائقي مصري من إنتاج التلفزيون المصري، يتناول الفيلم أحداث حرب أكتوبر من منظور عسكري.

2.النصر العظيم (1984): فيلم وثائقي مصري من إنتاج التلفزيون المصري، يتناول الفيلم أحداث حرب أكتوبر من منظور سياسي.

3.حرب أكتوبر (1992): فيلم وثائقي أمريكي من إنتاج شبكة PBS، يتناول الفيلم أحداث حرب أكتوبر من منظور عالمي.

تتميز الأفلام التي تناولت حرب أكتوبر بتنوعها، حيث تناولت هذه الأفلام الحرب من منظورات مختلفة، سواء كانت عسكرية أو سياسية أو اجتماعية.

كما تتميز هذه الأفلام بدقة تصويرها للأحداث، حيث تم الاستعانة بالعديد من الوثائق والشهادات في إنتاج هذه الأفلام.

أجمل ما قيل عن حرب أكتوبر؟

قيل الكثير من الكلام الجميل عن حرب أكتوبر، منها:

  • “حرب أكتوبر كانت ثورة حقيقية في تاريخ الأمة العربية، فقد أعادت إلى الأمة الثقة في قدرتها على هزيمة إسرائيل.”
  • “حرب أكتوبر كانت انتصارًا للحق والعدل، فقد أعادت إلى فلسطين حقوقها المشروعة.”
  • “حرب أكتوبر كانت لحظة فخر واعتزاز لكل عربي، فقد أثبتت أن الأمة العربية قادرة على الانتصار.”

وفيما يلي بعض الاقتباسات الجميلة عن حرب أكتوبر:

  • قال  محمد أنور السادات رئيس مصر: “لقد أثبتت حرب أكتوبر أن الأمة العربية قادرة على الانتصار إذا وحدت صفوفها.”
  • قال الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد: “حرب أكتوبر كانت نصرًا للحق والعدل، وقد أعادت إلى الأمة العربية ثقتها في نفسها.”
  • قال الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات: “حرب أكتوبر كانت انتصارًا للشعب الفلسطيني، فقد أعطته الأمل في التحرير.”

ولعل أجمل ما قيل عن حرب أكتوبر هو ما قاله الشهيد أحمد صابر عبد المنعم، قائد كتيبة المشاة 143 في الجيش المصري، الذي قال قبل استشهاده في المعركة: “مصر غالية يا أولادنا، دافعوا عنها بكل ما تملكون.”

وقد خلد التاريخ حرب أكتوبر كأحد أهم الأحداث في تاريخ الأمة العربية، فقد كانت لحظة فخر واعتزاز لكل عربي، كما أعادت إلى الأمة الثقة في قدرتها على الانتصار.

الخاتمة: تكريم ذكرى المناضلين وتأمل العبر الباقية

50 عامًا من النصر المجيد: إحياء ذكرى حرب أكتوبر عام 1973  مع وصولنا إلى ختام إحياء ذكرى حرب أكتوبر عام 1973، من الضروري أن نتوقف لحظة لتكريم ذكرى أولئك الذين قاتلوا ببسالة خلال هذه اللحظة المحورية في التاريخ.

ويجب ألا ننسى أبدًا شجاعتهم وتضحياتهم وتصميمهم الذي لا يتزعزع.

كانت حرب أكتوبر بمثابة شهادة على صمود وقوة القوات المسلحة المصرية والسورية، حيث واجهت معارضة هائلة.

أدى تخطيطهم الاستراتيجي ومناوراتهم التكتيكية وقوة إرادتهم المطلقة إلى نصر مجيد غيّر مسار تاريخ المنطقة.

وبعيداً عن الاحتفال بالانتصار، فمن الأهمية بمكان أيضاً أن نتأمل في الدروس الدائمة التي نقلتها هذه الحرب.

إن حرب أكتوبر هي بمثابة تذكير بأهمية الوحدة والاستعداد والمرونة.

ويؤكد على أهمية الدبلوماسية والحلول السلمية، ويحث الدول على إعطاء الأولوية للحوار على الصراع.

بالإضافة إلى ذلك، يعد هذا الاحتفال فرصة للاعتراف بالتأثير طويل الأمد لحرب أكتوبر على حياة المتضررين بشكل مباشر.

إن العائلات التي فقدت أحباءها، والمحاربين القدامى الذين يعانون من ندوب جسدية وعاطفية، والمجتمعات التي تغيرت إلى الأبد تستحق منا أقصى قدر من الاحترام والدعم.

في الختام، بينما نحتفل بالذكرى الخمسين لحرب أكتوبر عام 1973، دعونا نتذكر تكريم ذكرى أولئك الذين قاتلوا بشجاعة والتفكير في الدروس الدائمة التي علمتنا إياها.

نرجو أن تكون تضحياتهم بمثابة تذكير دائم بأهمية السلام والوحدة والدبلوماسية في تشكيل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

بينما نحتفل بالذكرى الخمسين لحرب أكتوبر عام 1973، فإننا نفكر في الشجاعة المذهلة والقدرة على الصمود التي أبداها المشاركون فيها.

كان هذا الصراع لحظة محورية في التاريخ، حيث غيّر ديناميكيات المنطقة إلى الأبد.

ومن خلال هذه المدونة، قمنا بتكريم الأبطال الذين قاتلوا من أجل أوطانهم وألقينا الضوء على التأثير الدائم لهذا الحدث التاريخي.

فلنتذكر التضحيات التي قدمت والدروس المستفادة، بينما نواصل سعينا من أجل السلام والتفاهم.

شاهد أيضا:

مجلة_الاختيار

 تابعوا آخر أخبار مجلة الاختيار عبر Google News

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من مجلة الاختيار

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading